أنه لا أحد من البشر يستطيع الادعاء بأنه اتخذ قراره على أساس أنه مكتوب في اللوح المحفوظ، وإن حصل، فذلك ادعاء باطل لعدم إمكان أحد الاطلاع على ذلك اللوح،
وهذا ما يلصقة الجهلاء ببعض تصرفاتهم فإذا فعل خيراً شكر نفسه وإذا فعل شراً قال مكتوب لية أعمل كدة متناسيين قول الله تعالى

(( وهديناه النجدين ))

حماك الله يا صقرنا