مرحبا بك مرة أخرى يا مرقس ومرحبا بأسئلتك ..
إذا اقتنعت أن "الكتاب المقدس" محرف بناء على استخدام العقل بإنصاف وصدق مع النفس .. فلا شك أنك بعد ذلك إذا واصلت استخدام عقلك وإنصافك وصدقك مع نفسك فلن يبقى أمامك خيار إلا أن تقتنع بالإسلام .. والله سيهديك إلى الحق إذا كنت راغبا فيه حقا ومستعدا للتضحية من أجله .. نسأله عز وجل أن يهديك .ماذا سيحدث لو انا اقتنعت انه محرف(دا افتراض وليس تاكيد)هل سوف اقتنع بالقران واخذ الاسلام دين؟؟؟؟؟!!!!!
اما سوف يحدث ليا تشويش ولم اقتنع بشئ لانه الذى نشاءت عليه ليس صحيح فهل هقتنع على ما اوجد امامى فى كبرى؟؟؟؟!!!!
هل هقتنع انه الدين الصحيح (الاسلام) وبعد اقتناعى هل هيكون الاسلام راسخ فيه كدين ولا كبديل ؟؟؟؟
أما إذا كنت تعلم أن كل طائفة مسيحية لها كتابها المقدس الخاص بها والمختلف عن الكتب التي مع الطوائف الأخرى ، وتعلم أن أسفار هذه "الكتب المقدسة" معظمها كتبها أناس مجهولون في تورايخ وأمكنة مجهولة أيضا - فضلا عن من نقلها إلينا عبر التاريخ ! - ، وتعلم الكمية الكبيرة من التناقضات في كل نسخة منه ، وكمية ما لا يقبله العقل السليم من الخرافات والمضحكات والمبكيات .. وبعد ذلك تصر على أن هذا الكتاب من عند الله وليس محرفا .. فصدقني ، بهذه العقلية وهذا الكبر والعناد لن تقتنع أبدا بالإسلام وستكون مشوشا طيلة حياتك فعلا .




رد مع اقتباس
المفضلات