:p015::p015::p015:
جزاك الله خيرا عظيما اخي الفاضل الزبير وبارك الله فيك على سردك لنا سيرة هذا الرجل العظيم الذي حكم بحكم الله من فوق سبع سماوات
ولكن ماكاد أن يسمع القرآن حتى شرح الله صدره للاسلام ، وأضاء بصيرته ، فألقى حربته بعيدا وبسط يمينه مبايعا ، وأسلم لرب العالمين ، فلمّا أسلم قال سعد لبني عبد الأشهل :( كلامُ رجالِكم ونسائِكم عليّ حرام حتى تُسلموا ) ، فأسلموا ، فكان من أعظم الناس بركةً في الإسلام
وهكذا اسلم سعد رضي الله عنه وحمل امانة هذا الدين على اعناقه وذهب يدعوا الناس الى طريق الهدى
غزوة بدر :
جمع الرسول -صلى الله عليه وسلم- أصحابه المهاجرين والأنصار ليشاورهم في الأمر ، وكان يريد معرفة موقف الأنصار من الحرب ، فقال سعد بن معاذ :( يا رسول الله ، لقد آمنا بك وصدقناك ، وشهدنا أن ما جئت به هو الحق ، وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا على السمع والطاعة ، فامض يا رسول الله لما أردت فنحن معك ، فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك ، ما تخلف منا رجل واحد ، وما نكره أن تلقى بنا عدونا غدا ، إنا لصبر في الحرب ، صدق عند اللقاء ، لعل الله يريك منا ما تقر به عينك ، فسر بنا على بركة الله ) ، فسر الرسول -صلى الله عليه وسلم- وقال :( سيروا وأبشروا فإن الله قد وعدني إحدى الطائفتين ، والله لكأني الآن أنظر الى مصارع القوم )
:p015::p015::p015:
هاهي اللحظة التاريخية التي اظهر سعد رضي الله عنه ايمانه وعقيدته وولاءه فوقف موقفا عظيما لنصرة هذا الدين
رضي الله عن سعد وعن سائر الصحابة آجمعين