##########

و قد زعم البعض :
ان تعدد الزوجات هو عادة دخلت الى شعب الرب من خلال الاحتكاك بالأمميين
و ان الرب لم يبارك ابدا تعدد الزوجات فى الكتاب المقدس!!!!!


و هذا محض تدليس!!!

للأسباب التالية:

1- التعارض مع الدليل (((الكتابى))

اكرر: الكتابى:
كلنا يعلم ان عدد زوجات داوود قد تجاوز ال 69 زوجة:


منها:

1- ميكال ابنة شاول سفر صموئيل الأول 18 20-27 :

2- أبيجال أرملة نابال سفر صموئيل الأول 25: 42

3- أخينوعيم اليزرعيلية سفر صموئيل الأول 25: 43
4- معكة ابنت تلماى ملك جشور سفر صموئيل الثانى 3 2-5 :
5- حجيث سفر صموئيل الثانى 3: 2-5
6- أبيطال صموئيل الثانى 3: 2-5
7- عجلة صموئيل الثانى 3: 2-5
8- بثشبع أرملة أوريا الحثى صموئيل الثانى 11 27 :
9- أبيشج الشونمية ملوك الأول 1: 1-4


و ها هو
سفر الملوك الأول
(و الذى تؤمنون به على اساس انه كلمة الله المعصومة أيضا )

يقول:

سفر الملوك الأول 15: 5

لأَنَّ دَاوُدَ عَمِلَ مَا هُوَ مُسْتَقِيمٌ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ وَلَمْ يَحِدْ عَنْ شَيْءٍ مِمَّا أَوْصَاهُ بِهِ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِهِ، إِلاَّ فِي قَضِيَّةِ أُورِيَّا الْحِثِّيِّ.



وَلَمْ يَحِدْ عَنْ شَيْءٍ مِمَّا أَوْصَاهُ بِهِ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِهِ

وَلَمْ يَحِدْ عَنْ شَيْءٍ مِمَّا أَوْصَاهُ بِهِ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِهِ
وَلَمْ يَحِدْ عَنْ شَيْءٍ مِمَّا أَوْصَاهُ بِهِ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِهِ
وَلَمْ يَحِدْ عَنْ شَيْءٍ مِمَّا أَوْصَاهُ بِهِ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِهِ

إِلاَّ فِي قَضِيَّةِ أُورِيَّا الْحِثِّيِّ.
اى ان لم يخالف الرب فى شىء((نكرة للعموم و الشمول)) الا حكاية الزنى مع زوجة جاره

و الباقى كله كان الرب راضى عنه!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

بما فيها تعدد الزوجات!!!!!!!!!!!!!
اى ان كل زيجاته ال69 باستثناء زناه ثم زواجه بزوجة اوريا الحثى
كانت مستقيمة فى عينى الرب...بنص الآية


2- لماذا لم يصدر الرب تشريعا يجرم التعدد (فى العهد القديم) ما دام التعدد كان على غير مراد الرب؟؟؟
هل كان الرب ...خائفا مثلا؟؟؟




و ما زال هناك بعض النقاط تحتاج الى توضيح:

منها:


النقاط التاليه :

1- لا يوجد بالعهد القديم مطلقا نصا واحدا يحرم تعدد الزوجات ، بل يشهد تعدد لا يحصى لأنبياء الكتاب المقدس فمنهم من عدد بزوجتين إلى ثلاثة إلى عشرة إلى ألف إمراة ....
هنـــا

2- لا يوجد في التاريخ اليهودي بأكلمة تحريما للتعدد إلا ما قام به "
الحبر غرشوم الأشكنازي" (Rabbi Gershon b. Judah of Metz) في بداية القرن "الحادي عشر"
هنـــا


3- عدم وجود نصا واحد بالعهد الجديد "الإنجيل" يُحرم تعدد الزوجات من أقوال "المسيح" أو "التلاميذ" أو "بولس"
هنـ (
1) ـ (2) ـ (3) ـ(4) ــا

4- الرد على النصوص يفسرها البعض بأنها تعتبر تحريما لتعدد الزوجات:
هنـ (
1) ـ (2) ــا

5- الرد على كتاب "الأنبا شنودة" (شريعة الزوجة الواحدة)
هنـ (
1) ـ (2) ـ(3) ـا





و فى النهاية:

دعوة
الى كل مسيحى
قد يقبل منك ان تتعصب لدينك
لكن:
لا تتعصب من أجل العادات الرومانية و اليونانية ((الوثنية)) أيضا!!!
لا تجعل كرهك للإسلام يعمى عقلك و بصيرتك
فليس معنى أن الإسلام يبيح التعدد(لكنه لا يفرضه..و هذا مفهوم)
ان التعدد شىء منافى للشرائع السماوية
use your mind or lose yourself