فماذا فعل البروتستانت بالكاثوليك عندما قدروا ؟
أصدر البروتستانت هذه القوانين!
(1) لا يرث كاثيوليكي تركة أبويه .
(2) لا يشتري واحد منهم أرضًا بعد ما يجاوز عمره ثماني عشرة سنة إلا إذا صار بروتستانتينيًا !!
(3) لا يشتغل أحد منهم بالتعليم ، ومن خالف هذا الحكم يسجن سجنًا مؤبدًا .
(4) من كان من الكاثوليك يؤدي ضعف الخراج .
(5) إن أرسل أحد منهم ولده خارج إنجلترا للتعليم يقتل هو وولده وتسلم أمواله ومواشيه كلها .
(6) لا يعطى لهم منصب في الدولة .
(7) من لم يحضر منهم يوم الأحد أو العيد في الكنيسة البروتستانتينية يغرم غرامة مالية شهرية كبيرة ، ويكون خارجًا عن الجماعة .
(8) لا يسمع استغاثة أحد منهم عند الحكام وحسب القانون .
(9) لا تنفذ أنكحتهم ، ولا تجهز موتاهم ولا تكفن ، ولا تعمد أولادهم إلا إذا كان ذلك على طريقة كنيسة إنجلترا .
(10) لا يحضر القسيس عند قتلهم ولا عند تجهيزهم وتكفينهم .
(11) لا يصح لواحد منهم أن يمتلك سلاحًا .
(12) إن أدى قسيس منهم خدمة من الخدمات المتعلقة به يسجن سجنًا مؤبدًا .
ولقد حمل كثير من رهبانهم وعلمائهم بأمر الملكة إليزابيث في المراكب ، ثم أغرقوا في البحر ، وجاء عساكرها إلى أيرالندا ليدخلوا الكاثوليك في المذهب البروتستانتي ، فأحرقوا كنائس الكاثوليك ، وقتلوا علماءهم ، وكانوا يصطادونهم كاصطياد الوحوش البرية ، وكانوا لا يؤمنون أحدًا ، وإن أمنوه قتلوه أيضًا بعد الأمان !!
وفي (حديث الأرقام والوثائق) أنه :
في إسبانيا فقط قدمت محمكة التفتيش للنار أكثر من 31 . 000 نسمة ، وحكمت على 290 . 000 بعقوبات أخرى تلي الإعدام .
وفي عام 1568 م ، أصدر (الديوان المقدس) حكمه بإدانة جميع سكان الأراضي المنخفضة . والحكم عليهم بالإعدام واستثنى من الحكم بضعة أفراد نص القرار على أسمائهم ، وبعد عشرة أيام من صدور الحكم دفع للمقصلة ملايين الرجال والنساء والأطفال .
ومن أهم المذابح التي دبرها الكاثوليك للبروتستانت مذبحة باريس في 24 أغسطس سنة 1572 م ، التي سطا فيها الكاثوليك على ضيوفهم من البروتستانت ، هؤلاء الذين دعوا لباريس لعمل تسوية تقرب بين وجهات النظر ، ثم قتلوا خيانة وهم نيام ، فلما أصبحت باريس كانت شوارعها تجري بدماء هؤلاء الضحايا ، وانهالت التهاني على شارل التاسع من البابا وملوك الكاثوليك وعلمائهم على هذا العمل البطولي النبيل ! ! !
وقد أسلفنا أن البروتستانت لما قويت شوكتهم مثلوا نفس الدور ، دور القسوة والاضطهاد الدنيء مع الكاثوليك ، ولم يكونوا أقل وحشية في معاملة خصومهم وأعدائهم السابقين .
وهكذا . . . هكذا دَوَّن تاريخ المسيحية أخبار بحار من الدماء ، وأكداس من جثث الضحايا البشرية التي تحولت إلى رماد محترق ، وآهات ودموع وأنين ووحشية وبربرية وأصوات استغاثة . . . !