بارك الله فيك يا أخي وأحب أن أبدي رأيي
ان لم تبع دعوتك لهذا الرجل أذى فتوكل على الله واعه إلى الإسلام
وان كان في دعوته أذي فأنت أمام أمرين الرجوع وما في ذلك من إثم
او الاقدام واحياسب اجر ما تتعرض اليه من اذى عند اله
اما كونها مناظرة فهو لا ينطبق على هذه الحالة
ولكن هو حوار
وان كان الرجل ذكيا فهذه ميزة وانصحك بالتالى
1 لا تتعجل فى دعوته
2 حاول ابراز جوانب الاسلام من خلال طرح الموضوع للمناقشة
3 لا تتعرض للنصرانيات ابدا فى بادي الامر
4 حاول ان يكون الحوار حول موضوع معين اولا ولا تجعل الحوار مشتت
5 لا تحاول أن تجعله يشعر ان الامر فيه مساس بعقيدته
6 بعد ان تطرح الموضوع اسلاميا حاول ان تساله عن المقابل فى ديانته دون نقدها قبل ان ينتهى
ثم قل له بانك تحب ان تعرف عن دينه اكثر
7 عند بلوغ تلك النقطة تستطيع ان تدخل فى الحوار بشكل مباشر ولكن يجب ان سكون ذلك فى فترة زمنية طويلة نسبا
هذا رأيي وأيدك الله بنصره





رد مع اقتباس
المفضلات