النتائج 1 إلى 10 من 100

الموضوع: دولة الموحدين

 

العرض المتطور

  1. #1

    عضو مؤسس للمنتدى

    الصورة الرمزية صفاء
    صفاء غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 74
    تاريخ التسجيل : 22 - 11 - 2007
    الدين : الإسلام
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 3,654
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 10
    البلد : المغرب الأقصى
    الاهتمام : التاريخ
    معدل تقييم المستوى : 22

    افتراضي رد: دولة الموحدين


    [frame="1 10"]
    إن ابن تومرت بهذا النهج يكون وافق الرافضة الاثنى عشرية الذين قالوا بالعصمة لأئمتهم حيث يقولون بوجوب عصمتهم من الكبائر والصغائر والنسيان كما قالوا: إن الامام كالنبي يجب أن يكون معصوماً من جميع الرذائل والفواحش ماظهر منها وما بطن من سن الطفولة الى الموت عمداً وسهواً، كما يجب أن يكون معصوماً من السهو والخطأ والنسيان" وهكذا نرى كيف غالى ابن تومرت في القول بالعصمة لنفسه، وهذا بلا شك انحراف عقدي خطير "لأن من جعل بعد الرسول معصوماً يجب الإيمان بكل مايقوله فقد أعطاه معنى النبوة وأن لم يعطه لفظها" بل لم يكتف بهذا الأمر حيث كان يأمر بقتل كل من يشك في عصمته.
    ولكي يؤصل هذا الادعاء الكاذب عند اتباعه ألف لهم كتاب أعز مايطلب وأمرهم بقرائته بل حفظه، وهذا بلاشك مما أصل فكر ابن تومرت ومحبته في نفوس أصحابه.
    إن عقيدة العصمة والمهدية التي غرسها ابن تومرت في اصحابه سهلت له القضاء على خصومه ودفع قبائل المصامدة ومن حالفها إلى مقاتلة المرابطين.
    ثانيا: لقد تأثر ابن تومرت بمذهب المعتزلة حيث قال ببعض آرائهم كقوله: حيث سمى مرتكب الكبيرة بالفاسق ولم يسمه بالمؤمن أو الكافر، وهذا قريب من مذهب المعتزلة
    كما وافقهم في نفي الصفات عن الله - سبحانه - حيث قال حينما تحدث عن صفات الله: "واشتغلوا بتعليم التوحيد فانه اساس دينكم، حتى تنفوا عن الخالق التشبيه، والشريك، والنقائص، والآفاق، والحدود والجهات، ولاتجعلوه سبحانه في مكان ولا في جهة فانه تعالى موجود قبل الأمكنة والجهات فمن جعله في جهة ومكان فقد جسمه ومن جسمه فقد جعله مخلوقاً ومن جعله مخلوقاً فهو كعابد وثن" لقد تبنى ابن تومرت مذهب المعتزلة في الأسماء والصفات حيث نفى كل ماعساه أن يوهم الشبه والمثلية لله سبحانه حتى ولو كان ذلك من الأسماء والصفات الثابتة لله في الكتاب والسنة، ولهذا سمي أصحابه بالموحدين، لانهم في رأيه هم الذين يوحدون الله لنفيهم الصفات عن الله سبحانه وتعالى كما كان يسمى أتباعه بالمؤمنين ويقول لهم: ما على وجه الأرض من يؤمن إيمانكم".
    كما نهج ابن تومرت نهج الأشاعرة في تأويل بعض صفات الله - سبحانه وتعالى - حيث يذكر ابن خلدون أن بن تومرت هو الذي حمل أهل المغرب على القول بالتأويل والأخذ بالمذهب الأشعري في كافة العقائد، كما ذكر المراكشي أن ابن تومرت ضمّن تصانيفه مذهب الأشاعرة في كثير من المسائل، حيث كان "... جُل مايدعو إليه علم الاعتقاد على طريقة الأشعرية...) أما المقريزي فيرى أن ابن تومرت تعلم المذهب الأشعري أثناء وجوده في بلاد العراق، فلما عاد إلى بلاد المغرب، وأخذ بتعليم أصحابه علمّهم المذهب الأشعري فكان ذلك سبباً في انتشار هذا المذهب في بلاد المغرب.
    إن بن تومرت من كبار الدعاة إلى المذهب الأشعري بل أخذ منهم أكثر المسائل إلا أنه في اثبات الصفات، فإنه وافق المعتزلة في نفيها وفي مسائل قليلة غيرها.
    لقد وظّف ابن تومرت المدارس الكلامية في العقائد لخدمة اهدافه السياسية ولذلك نجده يهاجم المرابطين الذين ساروا على منهج أهل السنة والجماعة واتهمهم بالتجسيم والكفر لانهم في زعمه يضيفون صفات بشرية ومادية على ذات الله.
    واستطاع ابن تومرت عن طريق هذا المنفذ، أن يظهر المرابطين كمجسمة كفار في أعين رعيتهم، مما دفع الكثيرين من هذه الرعية لأن تنفض يدها منهم وتبتعد عنهم، كما أنه اتهم من يخضع لهم ويدين بالطاعة لهم بموافقتهم على الكفر، ومن ثم يحل للموحدين قتاله ومعاملته معاملة الكافر كما وأن هذا المبدأ جعل الموحدين يؤمنون بأنهم يعملون على نشر مبدأ حق ويكافحون الكفر وطواغيته، وأن معتقدهم يبيح لهم دماء أعدائهم وأموالهم، وأن الموت في سبيل الله ذلك شهادة ترفع شهيدهم إلى جنان الله الخالدة. فاجتمعت للموحدين قوتان دافعتان، هما الروح المعنوية العالية والدافع المادي. فانطلقوا كالأعصار يحطمون أعدائهم وينشرون مبادئهم.
    لقد استعمل الموحدون القوة في فرض عقائدهم المختلطة على الشمال الافريقي واقتدوا بالمعتزلة في زمن المأمون العباسي في فرضهم على الناس عقائدهم تحت شعار الامر بالمعروف والنهي عن المنكر.
    لقد سئل ابن تيمية عن المرشده كيف كان اصلها وتأليفها؟ وهل تجوز قراءتها أم لا؟
    فقال: (الحمد لله رب العالمين. أصل هذه: انه وضعها ابو عبدالله محمد بن عبدالله بن تومرت: الذي لقب بالمهدي، وكان قد ظهر في المغرب في اوائل المائة الخامسة من نحو مائتي سنة، وكان قد دخل إلى بلاد العراق، وتعلم طرفاً من العلم. وكان فيه طرف من الزهد والعبادة.
    ولما رجع الى المغرب صعد الى جبال المغرب، إلى قوم من البربر وغيرهم: جهالا لايعرفون من دين الاسلام إلا ماشاء فعلمهم الصلاة والزكاة والصيام وغير ذلك من شرائع الإسلام واستجاز ان يظهر لهم أنواعاً من المخاريف، ليدعوهم بها الى الدين، فصار يجئ الى المقابر يدفن بها أقواماً ويواطئهم على ان يكلموه اذا دعاهم، ويشهدوا له بما طلبه منهم، مثل ان يشهدوا له بأنه المهدي، الذي بشر به رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يواطئ اسمه اسمه، واسم ابيه وانه يملأ الأرض قسطاً وعدلاً، كما ملئت جوراً وظلماً. وان من اتبعه أفلح، ومن خالفه خسر، ونحو ذلك من الكلام. فاذا اعتقد اولئك البربر ان الموتى يكلمونه ويشهدون له بذلك، عظم اعتقادهم فيه وطاعتهم لأمره.


    يتبع
    [/frame]

    v]: ],gm hgl,p]dk









  2. #2

    عضو مؤسس للمنتدى

    الصورة الرمزية صفاء
    صفاء غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 74
    تاريخ التسجيل : 22 - 11 - 2007
    الدين : الإسلام
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 3,654
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 10
    البلد : المغرب الأقصى
    الاهتمام : التاريخ
    معدل تقييم المستوى : 22

    افتراضي رد: دولة الموحدين


    [frame="1 10"]
    ثم أن اولئك المغمورين يهدم عليهم القبور ليموتوا، ولايظهروا امره، واعتقد ان دماء اولئك مباحة بدون هذا، وانه يجوز له اظهار هذا الباطل ليقوم اولئك الجهال بنصره واتباعه. وقد ذكر عنه أهل المغرب واهل المشرق الذين ذكروا اخباره من هذه الحكايات انواعاً وهي مشهورة عند من يعرف حاله عنه...).
    واستحل دماء الوف مؤلفة من اهل المغرب المالكية، الذين كانوا من اهل الكتاب والسنة على مذهب مالك واهل المدينة. يقرؤن القرآن والحديث: كالصحيحين، والموطأ وغير ذلك والفقه على مذهب اهل المدينة فزعم انهم مشبهة مجسمة ولم يكونوا من أهل هذه المقالة، ولايعرف عن احد من اصحاب مالك القول بالتشبيه والتجسيم.
    واستحل أيضاً اموالهم وغير ذلك من المحرمات بهذا التأويل ونحوه من جنس ماكانت تستحله الجهمية المعطلة - كالفلاسفة والمعتزلة وسائر نفاة الصفات - من أهل السنة والجماعة...
    ومذهب السلف وأئمتها ان يوصف الله بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولاتمثيل، فلا ينفون عن الله ما أثبته لنفسه، ولايمثلون صفاته بصفات خلقه، بل يعلمون أن الله ليس كمثله شيء. لا في ذاته ولا في صفاته، ولا في افعاله فكما أن ذاته لاتشبه الذوات، فصفاته لاتشبه الصفات.

    والله تعالى بعث الرسل فوصفوه باثبات مفصل، ونفي مجمل، واعداء الرسل: الجهمية الفلاسفة ونحوهم وصفوه بنفي مفصل واثبات مجمل. فان الله سبحانه وتعالى أخبر في كتابه بأنه: بكل شيء عليم وانه على كل شيء قدير وانه حي قيوم، وانه عزيز حكيم، وانه غفور رحيم، وأنه سميع بصير. وأنه يحب المتقين والمحسنين والصابرين وانه لايحب الفساد، ولايرضى لعباده الكفر، وانه رضي عن المؤمنين ورضوا عنه، وانه يغضب على الكفار ويلعنهم، وانه إليه يصعد الكلم الطيب، والعمل الصالح يرفعه. وانه كلم موسى تكليما، وان القرآن نزل به الروح الأمين من الله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم. كما قال: "نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين" و: {وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة }.
    وقد ثبت في صحيح مسلم عن صهيب عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار، ناد مناد: يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعداً يريد أن ينجزكوه: فيقولون: ما هو؟ ألم يبيض وجوهنا ويثقل موازيننا، ويدخلنا الجنة ويجرنا من النار، قال فيكشف الحجاب، فينظرون إليه، فما اعطاهم شيئاً احب إليهم من النظر إليه، وهي الزيادة" وقد استفاض عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصحاح انه قال: "انكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر، لاتضامون في رؤيته" و "ان الناس قالوا: يارسول الله، هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال: هل تضامون في رؤية الشمس صحواً ليس دونها حجاب؟ قالوا: لا. قال: فانكم سترون ربكم كما ترون الشمس والقمر" فشبه صلى الله عليه وسلم الرؤية بالرؤية ولم يشبه المرئي بالمرئي فإن العباد لايحيطون بالله علما، ولاتدركه ابصارهم. كما : {لاتدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار} .
    وقد قال غير واحد: من السلف والعلماء إن "الادراك" هو الاحاطة فالعباد يرون الله تعالى عيانا ولا يحيطون به. فهذا وأمثاله مما أخبر الله به ورسوله.
    و في النفي: { ليس كمثله شيء } {فلا تجعلوا لله أنداداً}
    {هل تعلم له سميا } {ولم يكن له كفواً أحد } فيبين في هذه الآيات ان الله لاكفو له، ولا ند له، ولا مثل له ولاسمي له، فمن قال: إن علم الله كعلمي، أو قدرته كقدرتي او كلامه مثل كلامي، او ارادته ومحبته ورضاه وغضبه مثل إرادتي ومحبتي ورضائي وغضبي، أو استواءه على العرش كاستوائي، أو نزوله كنزولي، او اتيانه كأتياني، ونحو ذلك فهذا قد شبه الله ومثله بخلقه. تعالى الله عما يقولون، وهو ضال خبيث مبطل بل كافر.
    ومن قال: ان الله ليس له علم، ولاقدرة ولا كلام، ولامشيئة، ولا سمع ولابصر، ولامحبة ولارضى، ولاغضب، ولا استواء ولا اتيان ولانزل فقد عطل اسماء الله الحسنى وصفاته العلى، وألحد في أسماء الله وآياته وهو ضال خبيث مبطل بل كافر، بل مذهب الأئمة والسلف اثبات الصفات ونفي التشبيه بالمخلوقات اثبات بلا تشبيه وتنزيه بلا تعطيل، كما قال نعيم بن حماد الخزاعي شيخ البخاري: من شبه الله بخلقه فقد كفر، ومن جحد ماوصف الله به نفسه فقد كفر، وليس ماوصف به نفسه ولارسوله تشبيهاً.
    ومما يبين ذلك. ان الله تعالى اخبرنا ان في الجنة ماءً ولبناً وخمراً وعسلاً ولحماً وفاكهة وحريراً وذهباً وفضة وغير ذلك. وقد قال ابن عباس رضي الله عنهما: ليس في الدنيا مما في الجنة إلا الأسماء فاذا كانت المخلوقات في الجنة توافق المخلوقات في الدنيا في الاسماء، والحقائق ليست مثل الحقائق، فكيف يكون الخالق مثل المخلوق اذا وافقه في الاسم؟!
    والله تعالى قد اخبر انه سميع بصير. واخبر عن الإنسان انه سميع بصير، وليس هذا مثل هذا، واخبر انه حي، وعن بعض عباده انه حي، وليس هذا مثل هذا. وأخبر انه رؤوف رحيم، واخبر عن نبيه أنه رؤوف رحيم، وليس هذا مثل هذا. واخبر انه عليم حليم، واخبر عن بعض عباده بأنه عليم حليم، وليس هذا مثل هذا. وسمي نفسه الملك، وسمى بعض عباده الملك، وليس هذا مثل هذا. وهذا كثير في الكتاب والسنة، فكان سلف الأمة وأئمتها كأئمة المذاهب مثل أبي حنيفة ومالك والشافعي واحمد وغيرهم. على هذا إثبات بلا تشبيه وتنزيه بلا تعطيل لايقولون بقول أهل التعطيل، نفاة الصفات، ولايقول أهل التمثيل المشبهة للخالق بالمخلوق، فهذه طريقة الرسل ومن آمن بهم وأما المخالفون للرسل - صلوات الله وسلامه عليهم - من المتفلسفة وأشباههم - فيصفون الرب تعالى "بالصفات السلبية" ليس كذا، ليس كذا، ولا يصفونه بشيء من صفات الاثبات، بل بالسلب الذي يوصف به المعدوم فيبقى ماذكروه مطابقاً للمعدوم، فلا يبقى فرق بين مايثبتونه وبين المعدوم وهم يقولون: إنه موجود ليس بمعدوم، فينافقون يثبتونه من وجه، ولايجحدونه من وجه آخر. ويقولون: إنه وجود مطلق، لا يتميز بصفة.
    وقد علم الناس ان المطلق لايكون موجوداً، فانه ليس في الأمور الموجودة ماهو مطلق لايتعين، ولا يتميز عن غيره، وإنما يكون ذلك فيما يقدره المرء في نفسه، فيقدر امراً مطلقاً، وان كان لاحقيقة له في الخارج، فصار هؤلاء المتفلسفة الجهمية المعطلون لايجعلون الخالق سبحانه وتعالى موجوداً مبايناً لخلقه، بل إما أن يجعلوه مطلقا في ذهن الناس، او يجعلوه حالاً في المخلوقات، أو يقولون هو وجود المخلوقات ومعلوم أن الله كان قبل ان يخلق المخلوقات، وخلقها فلم يدخل فيها، فليس في مخلوقاته شيء من ذاته، ولافي ذاته شيء من مخلوقاته، وعلى ذلك دل الكتاب والسنة، واتفق عليه سلف الأمة وأئمتها، فالجهمية المعطلة نفاة الصفات من المتفلسفة والمعتزلة وغيرهم - الذين امتحنوا المسلمين، كما تقدم - كانوا على هذا الضلال، فلما أظهر الله تعالى أهل السنة والجماعة، ونصرهم. بقي هذا النفي في نفوس كثير من اتباعهم، فصاروا يظهرون تارة مع الرافضة القرامطة الباطنية، وتارة مع الجهمية الاتحادية وتارة يوافقونهم على انه وجود مطلق، ولايزيدون على ذلك.
    وصاحب المرشدة كانت هذه عقيدته كما صرح بذلك في كتاب له كبير شرح فيه مذهبه في ذلك ذكر فيه ان الله تعالى وجود مطلق، كما يقول ذلك ابن سينا وبن سبعين وأمثالهم.
    ولهذا لم يذكر في "مرشدته" الاعتقاد الذي يذكره أئمة العلم والدين من أهل السنة والجماعة أهل الحديث والفقه والتصوف والكلام وغيرهم من اتباع الأئمة الأربعة وغيرهم، كما يذكره أئمة الحنفية والمالكية والشافعية والحنبلية، وأهل الكلام! من الكلابية والأشعرية والكرامية وغيرهم، ومشائخ التصوف والزهد، وعلماء أهل الحديث فان هؤلاء كلهم متفقون على ان الله تعالى حي عالم بعلم، قادر بقدرة. كما : {ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء} و: {ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء} و: {لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه} . {أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة}.
    وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يعلم أصحابه الاستخارة في الأمور كلها، كما يعلمهم السورة من القرآن يقول: "إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة. ثم ليقل: اللهم إني استخيرك بعلمك، واستقدرك بقدرتك واسألك من فضلك العظيم فانك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا اعلم، وأنت علام الغيوب. اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر - ويسميه باسمه - خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة امري، فأقدره لي، ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وان كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة امري فاصرفه عني واصرفني عنه. واقدر لي الخير حيث كان. ثم ارضني به" .
    يتبع
    [/frame]








 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. جولة وجولة !
    بواسطة mego650 في المنتدى كشف تدليس مواقع النصارى
    مشاركات: 21
    آخر مشاركة: 2010-10-10, 05:06 AM
  2. قال أن البابا "عامل دولة داخل دولة وماشي بالذراع
    بواسطة جمال المر في المنتدى الحوار العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2010-09-25, 02:15 PM
  3. أبو دومة
    بواسطة mego650 في المنتدى كشف تدليس مواقع النصارى
    مشاركات: 32
    آخر مشاركة: 2010-09-23, 10:19 AM
  4. جولة في بحار الحزن
    بواسطة طائر السنونو في المنتدى الحوار العام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2010-05-12, 04:29 PM
  5. جولة حول العالم
    بواسطة ذو الفقار في المنتدى التواصل واستراحة المنتدى
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2008-05-08, 04:08 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML