سرايا الملتقى
رقم العضوية : 1405
تاريخ التسجيل : 13 - 10 - 2009
الدين : الإسلام
الجنـس : ذكر
المشاركات : 4,940
شكراً و أعجبني للمشاركة
شكراً
مرة 0
مشكور
مرة 1
اعجبه
مرة 0
مُعجبه
مرة 2
التقييم : 13
البلد : Cairo, Egypt, Egypt
الاهتمام : Muslim - Sunni, Free Chat Rooms | Paltalk دكتور . مصطفى محمود, يِلعنْ رُوحَك يا حافِظ, مشايخ وبرضه د
معدل تقييم المستوى
: 21
بصراحة أنا مزهول والله العظيم ، أنظروا الى كم الإستخفاف الذي يتبعه النصراني وكم التدليس الذي يعمده في إثارة الشبهة وهذا إيمانا منهم وتصديقا على أنهم مشركون تأئهون عابثون يختلقون الشبهات بمثل هذه المستويات كي يخرجوا من مأذق الكفر والشرك بالله ولا حول ولا قوة إلا بالله وصدق الله " ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء " ...
فيا أيتها الفاضلة هذه شبهة عرجاء ينضح الجهل منها حتى أنه ليصرخ بين السطور فهذا الذي ساق لك النصراني لا هو كلماء علماء ولا هو كلام حتى أجناء بل هو فقط كلا مجاهيل معاتيه ...
فإسم الله الأكبر أو أكبر يعني به كما قال أهل اللغة وليس ما ساقه هذا المدعي نقلا عن اسمائهم وفقط دون أن يذكر موضع لهم فهذا هو كلام أهل اللغة نقلا عن بن منظور في لسان العرب :
وفي حديث الأَذان: الله أَكبر. التهذيب: وأَما قول المصلي الله أَكبر وكذلك قول المؤذن ففيه قولان: أَحدهما أَن معناه الله كبير فوضع أَفعل موضع فَعِيل كقوله تعالى: وهو أَهْوَنُ عليه؛ أَي هو هَيِّنٌ عليه؛ ومثله قول مَعْنِ بن أَوس: لَعَمْرُكَ ما أَدْرِي وإِني لأَوْجَلُ معناه إِني وَجِل، والقول الآخر ان فيه ضميراً، المعنى الله أَكْبَرُ كَبيرٍ، وكذلك الله الأَعَزُّ أَي أَعَزُّ عَزيز؛ قال الفرزدق: إِن الذي سَمَكَ السماءَ بَنَى لنا بيتاً، دَعائِمُه أَعَزُّ وأَطْوَلُ أَي عزيزة طويلة، وقيل: معناه الله أَكبر من كل شيء أَي أَعظم، فحذف لوضوح معناه، وأَكبر خبر، والأَخبار لا ينكر حذفها، وقيل: معناه الله أَكبر من أن يُعْرف كُنْه كبريائه وعظمته، وإِنما قُدِّرَ له ذلك وأُوّلَ لأَن أَفعل فعل يلزمه الأَلف واللام أَو الإِضافة كالأَكْبَر وأَكْبَر القَوْمِ، والراء في أَكبر في الأَذان والصلاة ساكنة لا تضم للوقف، فإِذا وُصِلَ بكلام ضُمَّ.
ثم يعرج النصراني بعد محاولة فاشلة لجعل نبي الله شريكا لله بما أوكل الله اليه وأخصه بالمزايا وهي مثل سابقتها محاولة والله غبية يكاد المرء يشعر بالقئ من فرط غباء طارحها ولو أن لأحدهم ذرة من فحولة لبحث عمن يحاوره إلا أنه يعلم تمام اليقين أنه أمعة لا ترقى شبهاته الغبية الا لمن قاد وتقود عليه من أبناء ملته ....
أما ما ساق هو في هذه النقطة فأسد عليه كل القول فيها واقول له كما قال الله هذا هو نبي الله في عرفنا فأخسأ ولا تكلم :
"وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِينْ مَاتَ" بمعنى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هو الا رسول كرمه الله بالرسالة وأيده بمدد من عنده ولا حظ له من شراكه كما زعم هذا العيي أنما هو تشريف له وتعظيم أن أيده بشرعه فأمرنا الله أن نتبعه ولا نعصى أمره ، فالأمر فيه لله قبل أن يكون لرسول الله ....
لي عودة ....
"بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"


منتديات البشارة الإسلامية
المفضلات