- شارك النبي محمد الله في الأسماء الحسني هو يقول عن نفسه:
في هذا الحديث
إن لي أسماء . وأنا محمد . وأنا أحمد . وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر . وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي . وأنا العاقب الذي ليس بعده أحد . وقد سماه الله رؤفا رحيما . وفي حديث معمر وعقيل : الكفرة . وفي حديث شعيب : الكفر .
الراوي: جبير بن مطعم المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2354
خلاصة حكم المحدث: صحيح

- أنا محمد و أحمد و أنا الماحي الذي يمحو الله به الكفر، و أنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، و أنا العاقد. هذا ما ورد في صحيح البخاري كتاب المناقب باب ما جاء في أسماء رسول الله. هنا يعطي محمد لنفسه أسماء الله الحسنى..
الماحي هي من أسماء الله الحسنى و أيضا الحاشر الذي يحشر الناس، من الذي يحشر الناس؟ الله هو الذي يحشر الناس و ليس بشرا. لكن هنا نجد نفس الصفات الإلهية موجودة عند النبي محمد ، اليس هذا شرك مع الله في أسمائه
قبل النظر في الاسماء التي اوردها العبقري صاحب الرسالة

والذي يدعي ان رسول الله صلي الله عليه وسلم يشارك الله تعالي في اسمائه


أنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر


الماحي الذي يمحو الله بي الكفر


من الذي يمحو؟

الله


أنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي

الحاشر الذي يحشر (بضم الياء وفتح الشين) فعل مبني للمجهول والفاعل ضمير مستتر وهو الله سبحانه وتعالي

والا لو كان محمد صلي الله عليه وسلم هو الفاعل لقال الذي يحشر الناس علي قدميه



وبعد ما سبق اختنا الكريمة

انا اسف ان اخبرك

انه لا الحاشر

ولا الماحي من اسماء الله الحسني