صديقي العزيز

الاستاذ عابر


الحمد لله علي عودتك


تقول حضرتك


كما امرنا المسيح بالمحبة
لا بالحرب
طيب كيف امر يسوع شعبه بالتعامل مع الاسري؟


- إن ملكت أسرى في الحرب فعليك أن تدفع الجزية للرب منهم بقتلهم (العدد31:40)

الاسري بالسلامة يلا مش مشكلة

يامر بقتلهم
- أسرى الحرب تذبح كقرابين {قضاة 8(18-21) ، 1صموئيل (15:33) ، 2 صموئيل 21(1-9) ، العدد 21(2-3) }.

وبذبحهم كقربان لنفسه

- أسرى الحرب تذبح كقرابين {قضاة 8(18-21) ، 1صموئيل (15:33) ، 2 صموئيل 21(1-9) ، العدد 21(2-3) }.

لا تتعجب من موضوع القرابين

- الإسرائليين مأمورون بتقديم ابنهم البكر ابن للرب سوياً مع الخراف والماشية ، فبعد ذلك اصبح الأطفال البكر هم الذبيح بديلاً عن الحيوان {خروج 13(13، 15) ، خروج 22(28-29) ، خروج (34:20) ، العدد (18:15) ، حزقيال 20(25-26)} .

- كل انسان (ذكر-انثى) أو حيوان هو منذور للرب ويقتل {اللاويين27(28-29)}.


- احياناً يمكنك أن تطفي غضب الرب بقتل الناس {العدد 25(4-8) ، 2 صموئيل 21}.
- يفتاح يذبح ابنته لينفذ نذره للرب بعد أن قبل الرب نذره {قضاة 11(30-39)} .
- ملك مواب يقدم ابنه للمحرقة كقربان ليسوع {2ملوك(3:27)} .
- بنى حيئيل البيتئيلي اريحا .. فعندما أراد أن يضع أساسها ضحى بابنه للرب ولنصب أبوابها ضحي بانه الصغير للرب {(1ملوك 16:34) ، (يشوع 6:26) }.



طيب والرضيع يا اله المحبة؟

- الرب أجاز حرق الرضيع كقربان له (حزقيال 20:26) .

يا راااااااااااااجل الرضيع بالسلامة؟



الرب بيحبك









طب والمطر يا اله المحبة ؟

لازم قرابين وكدة؟
سفر صموئيل الثاني 21

وَكَانَ جُوعٌ فِي أَيَّامِ دَاوُدَ ثَلاَثَ سِنِينَ، سَنَةً بَعْدَ سَنَةٍ، فَطَلَبَ دَاوُدُ وَجْهَ الرَّبِّ. فَقَالَ الرَّبُّ: «هُوَ لأَجْلِ شَاوُلَ وَلأَجْلِ بَيْتِ الدِّمَاءِ، لأَنَّهُ قَتَلَ الْجِبْعُونِيِّينَ».

2 فَدَعَا الْمَلِكُ الْجِبْعُونِيِّينَ وَقَالَ لَهُمْ. وَالْجِبْعُونِيُّونَ لَيْسُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ بَلْ مِنْ بَقَايَا الأَمُورِيِّينَ، وَقَدْ حَلَفَ لَهُمْ بَنُو إِسْرَائِيلَ، وَطَلَبَ شَاوُلُ أَنْ يَقْتُلَهُمْ لأَجْلِ غَيْرَتِهِ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ وَيَهُوذَا.

3 قَالَ دَاوُدُ لِلْجِبْعُونِيِّينَ: «مَاذَا أَفْعَلُ لَكُمْ؟ وَبِمَاذَا أُكَفِّرُ فَتُبَارِكُوا نَصِيبَ الرَّبِّ؟»

4 فَقَالَ لَهُ الْجِبْعُونِيُّونَ: «لَيْسَ لَنَا فِضَّةٌ وَلاَ ذَهَبٌ عِنْدَ شَاوُلَ وَلاَ عِنْدَ بَيْتِهِ، وَلَيْسَ لَنَا أَنْ نُمِيتَ أَحَدًا فِي إِسْرَائِيلَ». فَقَالَ: «مَهْمَا قُلْتُمْ أَفْعَلُهُ لَكُمْ».

5 فَقَالُوا لِلْمَلِكِ: «الرَّجُلُ الَّذِي أَفْنَانَا وَالَّذِي تَآمَرَ عَلَيْنَا لِيُبِيدَنَا لِكَيْ لاَ نُقِيمَ فِي كُلِّ تُخُومِ إِسْرَائِيلَ،

6 فَلْنُعْطَ سَبْعَةَ رِجَال مِنْ بَنِيهِ فَنَصْلِبَهُمْ لِلرَّبِّ فِي جِبْعَةِ شَاوُلَ مُخْتَارِ الرَّبِّ». فَقَالَ الْمَلِكُ: «أَنَا أُعْطِي».

7 وَأَشْفَقَ الْمَلِكُ عَلَى مَفِيبُوشَثَ بْنِ يُونَاثَانَ بْنِ شَاوُلَ مِنْ أَجْلِ يَمِينِ الرَّبِّ الَّتِي بَيْنَهُمَا، بَيْنَ دَاوُدَ وَيُونَاثَانَ بْنِ شَاوُلَ.

8 فَأَخَذَ الْمَلِكُ ابْنَيْ رِصْفَةَ ابْنَةِ أَيَّةَ اللَّذَيْنِ وَلَدَتْهُمَا لِشَاوُلَ: أَرْمُونِيَ وَمَفِيبُوشَثَ، وَبَنِي مِيكَالَ ابْنَةِ شَاوُلَ الْخَمْسَةَ الَّذِينَ وَلَدَتْهُمْ لِعَدْرِئِيلَ بْنِ بَرْزِلاَّيَ الْمَحُولِيِّ،

9 وَسَلَّمَهُمْ إِلَى يَدِ الْجِبْعُونِيِّينَ، فَصَلَبُوهُمْ عَلَى الْجَبَلِ أَمَامَ الرَّبِّ. فَسَقَطَ السَّبْعَةُ مَعًا وَقُتِلُوا فِي أَيَّامِ الْحَصَادِ، فِي أَوَّلِهَا فِي ابْتِدَاءِ حَصَادِ الشَّعِيرِ.

10 فَأَخَذَتْ رِصْفَةُ ابْنَةُ أَيَّةَ مِسْحًا وَفَرَشَتْهُ لِنَفْسِهَا عَلَى الصَّخْرِ مِنِ ابْتِدَاءِ الْحَصَادِ حَتَّى انْصَبَّ الْمَاءُ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ، وَلَمْ تَدَعْ طُيُورَ السَّمَاءِ تَنْزِلُ عَلَيْهِمْ نَهَارًا، وَلاَ حَيَوَانَاتِ الْحَقْلِ لَيْلاً.


بالسلامة

لا كدة الرب بيحبك فعلا


ملوك2
2: 23 ثم صعد من هناك الى بيت ايل و فيما هو صاعد في الطريق اذا بصبيان صغار خرجوا من المدينة و سخروا منه و قالوا له اصعد يا اقرع اصعد يا اقرع 2: 24 فالتفت الى ورائه و نظر اليهم و لعنهم باسم الرب فخرجت دبتان من الوعر و افترستا منهم اثنين و اربعين ولدا .


اله المحبة يامر بقتل42طفل بريء لا يعرفون في حياتهم الا اللعب واللهوفانزل عليهم دبتان تنهشا في اجسادهم وهم احياء وينزفون دماً ويتساقطون امام اعين آبائهم ولا يملك أحد القدرة على إنقاذهم من هول الحدث ونهر من الدماء غطت ارض المدينة فاصبحت الطرق عبارة عن نهر من دماء 42 طفل تتناثر أشلائهم في كل مكان لأن إله العهد القديم بلا شفقة أو رحمة ……..

اليسوع يامر موسي بقتل 24الف شخص وتعليق رؤسهم في الشمس

وانظر تفسير انطونيوس فكري لسفر العدد


آية4:- فقال الرب لموسى خذ جميع رؤوس الشعب وعلقهم للرب مقابل الشمس فيرتد حمو غضب الرب عن اسرائيل.
هى أوامر قاسية لكن بتر العضو الفاسد خير من هلاك وموت الإنسان, مقابل الشمس = أي في وضح النهار حتى يرى الجميع ويأخذوا عبرة. خذ جميع رؤوس الشعب = فالرئيس هو قاض له سلطة عقاب المخطىء فلماذا لم يمنع الخطأ، والواضح أنهم هم أيضاً أخطأوا.
علقهم = كان المعلق يقتل أولاً بالسيف أو الرجم ثم يعلق إعلاناً لخطيته لذلك قيل ملعون كل من عُلَق على خشبة (تث23،22:21). ولاحظ أن تعليقهم مقابل الشمس رمز ليوم الدينونة أمام شمس البر.


3- بولس يذكر من ماتوا في يوم واحد وهم 23000 وسفر العدد يذكر العدد الإجمالى 24000.

كل دي محبة؟

يتبع باذن الله