الحاصل أن الحكومة عاملة ودن من طين وودن من عجين للمسلمين
تناقش الآن القانون وع الكنائس بطوائفها المختلفة ومع الإرهابي زعيم عصابة الارثوذكس شنودة ولم تنطق بكلمة مع قيادي مسلم واحد
وكأن دور العبادة في مصر ستكون كنائس فقط من هنا ورايح
لا سمعنا صوت شيخ المنظر ولا وزارة الإسفاف ولا حتى أرسلوا نص القانون لوزارة ولا لأي مسلم ولم نعلم بهذا الأمر إلا من الجرائد
يارب ما تعدي عليك السنة يا شنودة إلا وانت متنيح نياحة سودة ومهببة




رد مع اقتباس
المفضلات