أنا البداية والنهاية , هل يعني هذا أنني إله ؟! ( رؤيا يوحنا اللاهوتي 1 : 8 )
يعد هذا النص من أهم الشواهد التي يستدل بها النصارى على ألوهية المسيح , فلقد جاء في نسخة الفانديك :
صورة طبق الأصل من ترجمة الفانديك
لكن هذا النص به من التحريف والزيادة ما يكفي لرده جملة وتفصيلاً , إذ أن جملة (البداية والنهاية) ليس لها وجود في أقدم المخطوطات ولذلك حُذفت من التراجم الحديثة .
وقد وضع علماء الكتاب المقدس جملة ( البداية والنهاية ) في ترجمة " كتاب الحياة " بين قوسين للدلالة على أن هذه الجملة من وضع الناسخ وليست في المتن الأصلي .
![]()





رد مع اقتباس
المفضلات