موضوعك رائع وهو موضوع حوار
ان المسؤول الاول هنا هى الدولة الصغيرة المكونة من الاب والام وتربينهم للابناء
التربية هي بناء ورعاية وإصلاح وحرص على تنمية مدارك الاولاد والتدرج في تعليمهم الخير وإبعادهم عن السوء منذ الطفولة حتى البلوغ ولذلك اعتنى الإسلام برعايتهم وحسن تربيتهم لأنهم أمل المستقبل.
ويرجع حرص الاباء والامهات على توجيه الابناء التوجيه السليم لينجحوا في حياتهم حيث حمل الاسلام مسؤولية تربية الاولاد على عاتق الوالدين والاقارب؛ لأنهم المؤثر الأول في التربية..
ولكن قد يشتكي كثير من الاباء والامهات من انحراف أبنائهم وميلهم إلى الفساد وفعل المعاصي وعدم الاستماع للنصائح والاشارات والتوجيه ويعود انحرافهم إلى الأسباب التالية
1 سوء معاملة الأبوين للأولاد
2 الفراغ الذي يعيشه الأطفال والمراهقون
3 حالات الطلاق بين الزوجين
4 النزاع والشقاق بين الوالدين
5 إهمال النفقة على الأولاد
وكل من الاب مسؤول فى التربية مسؤولية تامة
فان للام دور هام في تربية الأولاد فلو صلحت صلح الأولاد ولو فسدت فسد الأولاد ولذلك اعتنى الإسلام باختيار الزوجة قال الله تعالى يصف الزوجات الصالحات ( فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله )
ويقول ابن الجوزي رحمه الله تعالى: "... وينبغي أن يكون النظر إلى باب الدين قبل النظر إلى الحسن، فإنه إذا قل الدين لم ينتفع ذو مروءة بتلك المرأة"
ان الام هى التى تغرس القيم والأخلاق الحميدة كالصدق والأمانة والعفة والشجاعة في نفوس أولادها وهم صغار.
وكذلك الاب مسؤول عن اسرته، وقد ورد عن رسول الله أنه قال: "الرجل من أهله راع وهو مسؤول عن رعيته" رواه البخاري
وفى انتظار وجهات نظر اخرى





رد مع اقتباس
المفضلات