المشكله التى نواجها نحن المسلمين مع النصارى فى فهم قضيه الخطيئه الاصليه و الفداء هى انهم يقولون انه " بانسان واحد دخل الموت الى العالم " كما علمهم بولش طبعاً ... و لولا آدم ما خل الموت الى العالم , و حتى لو افترضنا جدلا ان الموت هو على معناه المجازى اى الخطيئه و الطبيعه الفاسده و ليس الموت على معناه الظاهر اى الموت الحقيقى حتى يهربون من ردنا عليهم ان الموت مازال موجوداً و آلام المرأه لا تزال موجوده بعد الفداء يصبح النصارى فى مفسده اكبر اذ وجهوا لله مسبه كبرى من حيث لا يعلمن و هى انهم نسبوا اليه جل و علا انه خلق خلقٌ غير صالح و الفساد فيه فطره و امر حتمى الحدوث اذ من اين اتى بالفساد و هو لا يعلم خيراً او شراً و بهذا اصبح معتقد النصارى اما سباً لله او منافاة للعقل ....