المصيبه التى يفطن لها هؤلاء دائماً و لكن بعد فوات الاوان انهم كلما اختاروا و بحثوا عن شئ يهاجمون به الاسلام سرعان ما تحول هذا الشئ الى نقطة تحول جزريه فى صالح الاسلام و ليس ضده و سرعان ما تجد الناس يدخلون فى دين الله افواجا و هذا ما يجعل حقدهم على الاسلام يزداد و لا ينقص فبينما تجد المسلمين فى قمة الضعف و الهوان الا ان الاسلام يظل قويا و و فى زياده و انتشارا مستمرين و هو ما يثبت ان هذا الدين هو دين الله الذى ارتضاه لعباده فهو لا يحتاج الى نصر من بشر و لا تأييد من اى انسان .