التاريخ لا يغفر لمن يفهم متأخراًولكن حسبى الله ونعم الوكيل فى الاعلام فى مصر وفى العالم
اللى حاول بشتى الطرق اثبات ادانه اسامه ابن لادن
ولم يكن امامنا الا هذا الاعلام المفترى
لقد اضلنا الإعلام لسنوات ولا زال يمارس دوره وهذا بسبب غياب إعلامنا نحن
تركنا الساحة لزبالات الكائنات تحتل الأسماع والأفواه وتأخر فهمنا حتى اعتلوا أكتافنا
وللأسف لم ننتهج السبل المتقدمة في الدعوة والإعلام إلا متأخراً جداً خوفاً من شبح التلفزيون حرام والدش حرام والنت حرام وفي النهاية استولى ولاد الحرام على التليفزيون والدش والنت واحتلوا الأذهان والأسماع بسبب انزوائنا
لكن الحمد لله أن استفقنا أخيراً وبدأنا في الصناعة الإعلامية وربنا يوفق






رد مع اقتباس
المفضلات