فتوى رقم<31409> تاريخ 7\5\1421ه

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده---وبعد:

فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء على ما ورد الى سماحة المفتي العام من المستفتي ابو عبدالله محمد الشمري والمحال الى اللجنة من الامانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم 1809 وتاريخ 3\5\1421ه وقد سأل المستفتي سؤالا هذا نصه:

انتشرت في الاونة الاخيرة ,وبشكل كبير وخاصة في الاعراس عادة مفاخذة الاولاد الصغار ,ماحكم ذلك مع العلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قد فاخذ سيدتنا عائشة رضي الله عنها

وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء اجابت بمايلي:ليس من هدي المسلمين على مر القرون ان يلجأن الى استعمال هذه الوسائل الغير شرعية والتي وفدت الى بلادنا من الافلام الخلاعية التي يرسلها الكفار واعداء الاسلام ,اما من جهة مفاخذة رسول الله صلى الله عليه وسلم لخطيبته عائشة فقد كانت في سن السادسة من عمرها ولا يستطيع ان يجامعها لصغر سنها لذلك كان صلى الله عليه وسلم يضع اربه بين فخذيها ويدلكه دلكا خفيفا ,كما ان رسول الله يملك اربه على عكس المؤمنين

بناء على ذلك فلا يجوز التعامل بالمفاخذة لا في الاعراس ولا في المنازل ولا في المدارس ,لخطرها الفاحش ولعن الله الكفار ,الذين اتوا بهذه العادات الى بلادنا,

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء

عضو:بكر بن عبد الله ابو زيد

عضو:صالح بن فوزان الفوزان

الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ


الفتوي دي تمسح بيها مؤخرتك ومؤخرة ابوك شنودة يا ابن الكذابة

وانا اتحداك تاني امام كل الخرفان بتوعك انك تظهر لنا هذا الفتوي اللي هي من اختراع البابا اوبح بتاعك وحنشوف المفاخدة في المسيحية

يا كداب يا ابن الكدابة


اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء تصدر فتوي سطر واحد فيها مليء باخطاء لا يقع فيها كمال القبطي اللي هو اجهل مخلوقات الله؟


(ليس من هدي المسلمين على مر القرون ان يلجأن الى استعمال هذه الوسائل الغير شرعية والتي وفدت الى بلادنا من الافلام الخلاعية)

فى سطر واحد ثلاثة أخطاء الأول عودة ضمير نون النسوة على جمع مذكر والثانى تعريف غير وهى شبه نكرة لا تعرف بل قد يعرف المضاف إليها والثالث كلمة الخلاعية لا وجود لها فى القاموس هذا فضلا عن ركاكة الأسلوب الواضحة ، وقوله هدى المسلمين ..كل هذا من الناحية اللغوية فقط .
عدم وجود أى حديث مسند أو نقل عن أهل العلم وهو غير وارد فى أى فتوى سواء للجنة الدائمة أو غيرها من مصادر الفتوى .
أن الدليل الذى استندت إليه الفتوى المزعومة بعيد كل البعد عن الاستدلال العلمى فالبديهى أن يستدل فى تلك المسائل بالأيات الواردة فى النهى عن الزنا والفواحش وعاقبة ذلك فى الدنيا والآخرة .
السياق العام فهى لا تبدأ بالحمد والصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم بل بدأت ب
((وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء اجابت بمايلي)) وهذا

يوحى بأن المؤلف لها اللي هو ابوك برسوم لم يطلع على أى من فتاوى اللجنة الدائمة فهم يقولون بعد الاطلاع وليس بعد دراسة .

واخيرا لاوجود لهذه الفتوي في اي مصيبة

http://www.fatwanet.net/Common/ConfirmationPage.asp

هذا رابط به (7) مجلدات من فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإرشاد ..
http://saaid.net/book/list.php?cat=86


يا ريت تورينا مصدرها يا ابن برسوم المحرقي