كلما قرأت تلك السورة تعجبت من شيئان القوة في بيان عظمة الله وعذابه وفي نفس الوقت اللين والرحمة لدرجة تجعل المتدبر يخشع ويبكي من رحمة الله بنا .. ولننظر الأصناف الثلاثة التي سوف نتفرق عليها يوم القيامة
حينما يتحدث الله عن نفسه في القرآن فيعجز من يسمع ويبين لهم لعلهم يتذكرون يستخدم كلمة ( نحن ) وقد ذكرت هذه الكلمة في القرآن 86 مرة منها 33 مرة كان الخالق سبحانه وتعالى هو يتحدث عن نفسه وقوته وقدرته منها 9 مرات في سورة الواقعة بمفردها .... وهذا ما جعلني أسميها سورة عظمة الله سبحانه وتعالى ... و يجعلها أكثر سورة فيها ذكر لقدرة الله وعظمته حينما يتحدث عن نفسه وعن نعمه التي أنعم بها على البشر ثم هي السورة الوحيدة التي أمر الله فيها رسوله بان يسبح الله باستخدام نفس الاسم ( العظيم ) مرتان ويوجد مرة ثالثة ولكن في سورة الحاقة كما أن هناك قسم بمواقع النجوم وقال عنها سبحانه وتعالى وإنه لقسم لو تعلمون ( عظيم ) .. فلكل ذلك قلت إنها سورة بيان عظمة الله وقدرته وقوته.. ولنبدأ في عرض الثلاثة أصناف التي سوف نكون عليها يوم القيامة
فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (8)
وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (9)
وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (10)
ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ (13)
وَقَلِيلٌ مِّنَ الْآخِرِينَ (14)
هم كثير من السابقين وقليل من الآخرين اللهم اجعلنا منهم ولهم سبعة أحوال
12 آية توضح 7 أحوال للسابقين أو ثواب المقربين (السرر المتكئين عليها - والكأس الذي لا يذهب بالعقل - و الولدان المخلدون - والفاكهة – واللحم – والحور- والقول الطيب )
عَلَى سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ (15) مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ (16)
يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ (17)
بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ (18) لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنزِفُونَ (19)
وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ (20)
وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ (21)
وَحُورٌ عِينٌ (22) كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ (23) جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (24)
لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا (25) إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا (26)
وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ (27)
ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ (39)
وَثُلَّةٌ مِّنَ الْآخِرِينَ (40)
الحمد لله أنهم كثير من الأولين وكثير من الآخرين اللهم اجعلنا منهم ولهم سبعة أحوال أيضاً
11 آية توضح 7 أحوال أو ثواب أصحاب اليمين ( شجر السدر - والطح - والظل – والماء- والفاكهة – والفرش - والزوجات )
فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ (28)
وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ (29)
وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ (30)
وَمَاء مَّسْكُوبٍ (31)
وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (32) لَّا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (33)
وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ (34)
إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاء (35) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (36) عُرُبًا أَتْرَابًا (37) لِّأَصْحَابِ الْيَمِينِ (38)
وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ (41)
اللهم لا تجعلنا معهم ولكن لهم أيضاً 7 أحوال
13 آية توضح 7 أحوال لأصحاب الشمال ( هواء السموم - وماء الحميم - وظل اليحموم - وشجر الزقوم - والأكل و ملء البطون من هذا الشجر - والشرب من الحميم - والشرب كما تشرب الإبل العطشى)
فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ (42)
وَظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ (43) لَّا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ (44) إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ (45) وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنثِ الْعَظِيمِ (46) وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (47) أَوَ آبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ (48) قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ (49) لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ (50) ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ (51)
لَآكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ (52)
فَمَالِؤُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ (53)
فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ (54)
فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (55) هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ (56)




رد مع اقتباس
المفضلات