هدا من عمل المخابرات الأمريكية و الصهيونية
قد لا يخلو الأمر بالفعل من تخطيط المخابرات الأمريكية والصهيونية
ولكن العامل الأكبر فى اعتقادى متوقف عليهم هم مَن أحلوا المتعة مع تحريمها من كتبهم


تحريم المتعة بالسند الصحيح من كتب الروافض!
والأمر المُثير للدهشة فعلاً أنهم يدافعون عنها على اعتبارها من الأساسيات حتى إننى قد سمعت أن كبار مراجعهم تمتعوا بالفعل ولكن عند وصل الأمر إلى طلب المتعة من بناتهم رفضوا !
فلا تعليق !

لا حول ولا قوة إلا بالله
الله المُستعان عليهم وعلى أفعالهم القذرة وفى النهاية يعتبرون أهل السنة أنجاس

اللهم أهدهم لما تحبه وترضاه
آمين يارب العالمين للأسف محسوبين على المسلمين