إن نظرنا إلى الإسلام في معاملة ملكات اليمين والأسرى سنجد أن الله تعالى جعل من الأجر وأعظم الأجر لكل من يطلق أسير ويعتق رقبة بل جعلها كفارات للذنوب
الحمد لله على نعمة الإسلام