القرآن معجزة نعم وأعظم من معجزة. لكن كيف يتحدى الخالق العظيم عباده وهو اعلم ما في الصدور افلا يعلم مسبقا انهم لا يستطيعون الأتيان بمثله فلماذا يتحداهم وكم من الفترة الزمنية التي اعطاها لهم للأتيان بمثله. ألم ينزل القرآن فيما يقارب 30 سنة فكم من الوقت اعطاهم الله لعمل مثله.


الأمر أبسط مما تتصور يا أستاذ إيفان فالله لم يتحداهم لمجرد التحدي..     : (قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا)
هذا اخبار من الله تعالى بأن الإتيان بمثل هذا القرآن أمر مستحيل الحدوث ولو اجتمعت له الإنس والجن وناصر بعضهم بعضا فلن يكون مصير من أراد أن يأتي بمثله إلا الفشل وذلك لأن الأمر محسوم و    :(وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) البقرة 23.
وهنا التحدي للمشككين في أن القرآن كلام الله أن يأتوا بسورة من مثله .. فعندما أقول لك أنني عربي لأنني أحمل جواز سفر عربي لا يمكن تزويره فانت تقول بل يمكن تزويره وتقوم بتزويره بالتالي يمكن أن أكون أنا لست عربياً وذلك لبطلان الحجة بعدم قابلية التزوير ولكن إن لم يستطيع أحد تزويره فذلك يثبت صحة كلامي .. ولله المثل الأعلى

فالله يقول أن القرآن لا يمكن أن يأتي بمثله بشر لأنه كلام الله ، فيشكك المشركون في أنه كلام الله فيتحداهم الله تعالى في أن يأتوا بمثله فيعجزوا عن ذلك

فماذا تكون النتيجة في نظرك ؟ !