فاذا كانت الرحمة تقتضى رفع العقاب فان العقاب قد انتقل الى المسيح ولم يرفع وبذلك هى لم تؤدى وظيفتها .
إستدلال رائع بمنظور يستحق الوقوف عنده
فعلا أين سيذهب التطبيق العملي لاسم الله " الرحمن " أو " الرحيم " إن كانت الخطيئة قد حملها شخص بدل شخص أخر معنى هذا ان الرحمة لم تحصل فعليا فقد رُحم البشر من العقاب ولم تتم رحمة المسيح " كما يزعمون بصفته حامل خطاياهم "
جزاكم الله خيرا على هذه الرؤية الجديدة لعقيدة الفداء

أستأذنك أخي الفاضل بتغيير إسم الموضوع من " سؤال تبحث عنه الإجابة " الى " سؤال يبحث عن إجابة "