جزاكِ الله خيرا حبيبتى , قصة جميله ورائعه وأول مره أسمع عن لابو لابو .
ولكن لى تحفظ على أمر :
إن هذا الفعل غير جائز شرعا فى ديننا الحنيف , فنحن لسنا كنصارى أصحاب الايقونات والصور والخيالاتفأقاموا له تمثالا في مدينة لابو لابو
عاصمة جزيرة ماكثان يقومون بزيارته والتقاط
الصور عنده ويعيشون تلك اللحظات العابرة المعطَرة
بذكريات البطولة والمجد بكل فخر
وهذا كان سببا للشرك فى العصور الأول , فقد بدءوا بتصويرها ثم تجسيدها على شكل تمثال ثم التبرك بها وبعدها الطامة الكبرى " الشرك عياذا بالله " وإن تمادى بهم الزمان عبدوها من جملة الأصنام والأوثان . إذاً العلة الأولى هي سد الذريعة إلى عبادتها من دون الله.
وروى الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (يجمع الله الناس يوم القيامة في صعيد واحد، ثم يطلع عليهم رب العالمين فيقول: ألا فليتبع كل أناس ما كانوا يعبدونه، فيمثل لصاحب الصليب صليبه، ولصاحب التصاوير تصاويره، ولصاحب النار ناره، فيتبعون ما كانوا يعبدون).:
إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ
[الأنبياء:98]. يقول الإمام ابن القيم : وقال غير واحد من السلف: كان هؤلاء قوماً صالحين في قوم نوح عليه السلام ، فلما ماتوا عكفوا على قبورهم، ثم صوروا تماثيلهم، ثم طال عليهم الأمد فعبدوهم. فهؤلاء القوم -كما يقول بعض العلماء- اجتمع فيهم الفتنتان: فتنة التماثيل وفتنة القبور.
فالخير كل الخير فى هدى حبيبنا ونبينا محمد بن عبد الله صلوات ربى وسلامه عليه , فلنعض عليها بالنواجز ففيها النجاه والسعادة فى الدارين ,,,
بارك الله فيكِ حبيبتى ولكن أحببت أن أسلط الضوء على هذا الأمر حتى لا يستسيغه القارئ أو يتآلفه وأيضا من باب النهى عن المنكر وتوضيحه .




:
إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ
[الأنبياء:98]. يقول الإمام 
رد مع اقتباس
المفضلات