5/ سفر صموئيل (( الاول و الثاني ))
هل حقا ان صموئيل كتب السفر الذي يحمل اسمه ...... ھل كتب صموئیل ھو أیضاً الخبر التالي؟:
(وَمَاتَ صَمُوئِیلُ فَاجْتَمَعَ جَمِیعُ إِسْرَائِیلَ وَنَدَبُوهُ وَدَفَنُوهُ فِي بَیْتِھِ فِي الرَّامَةِ. وَقَامَ دَاوُدُ وَنَزَلَ إِلَى بَرِّیَّةِ فَارَانَ) 1صموئیل 1:25
وبما ان صموئيل مات في هذا الاصحاح فمن الذي اكمل بقية الاصحاحات ..... وللعلم فان صموئيل الاول و الثاني كانا سفرا واحدا و لكن الترجمة السبعينية هي التي قسمته الى قسمين
يجيبنا موقع الانبا تكلا قائلا :
من هو كاتب سفرى صموئيل الاول و صموئيل الثانى؟ ولماذا سمى بهذا؟
الاجابة:
كاتب سفري صموئيل الأول وصموئيل الثاني غير معلوم، غير أن البعض يظنون أن صموئيل النبي Prophet Samuel قد كتب الأربعة والعشرين أصحاحاً من أولهما، وأن جاد وناثان النبيين أكملاهما (انظر أخبار أيام الأول 30،29:29)، حيث يُقال: "وأمور داود الملك الأولى والأخيرة هي مكتوبة في سفر أخبار صموئيل الرائي، وأخبار ناثان الرائى، واخبار جاد الرائي". هذا المقال منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا.
ولكن بما أن النبيين جاد وناثان بقيا في خدمتهما إلى آخر مُلك داود، يُرجَّح أن يكون واحد منهما قد أكمل كتابة هذين السفرين. وأما كونهما قد أُكمِلا بعد موت داود، فيتضح من أنه يُذكَر فيهما سنو ملكه (2صم5،4:5)، (ستجد النص الكامل للكتاب المقدس هنا في موقع الأنبا تكلا) وأيضاً كلماته الأخيرة (2صم1:23).
إن سفري صموئيل الأول والثاني هما في الأصل سفرٌ واحدٌ، غير أن المترجمين اليونانيين المنسوبة إليهم الترجمة السبعينية septuagint (تكتب أحياناً septugant أو septugint) قسموه اثنين لأجل المناسبة فقط، حتى يختتموا الأول بموت شاول ويفتتحوا الثاني بجلوس داود على تخت المملكة.
ودُعي هذا السفر أصلاُ باسم صموئيل. أولاً لأنه يُفتَتَح بتاريخ ولادته وأعماله، وثانياً لأن صموئيل كما ذكرنا آنفاً هو كما يُظَن المبتدئ بكتابته..
http://st-takla.org/FAQ-Questions-VS...II-Samuel.html
و تقول دائرة المعارف الكتابية :
لا يشكل سفرا صموئيل الأول والثاني تاريخاً متصلاً متتابعاً زمنياً بالمعني الدقيق للترتيب الزمني، وكذلك 2 صم 9-20، قصة متصلة بقلم كاتب واحد. ومع أننا لا نعرف كاتب هذين السفرين، إلا أن هناك دلائل في الكتاب المقدس على أن صموئيل النبي وناثان النبي وجاد الرائي هم الذين كتبوهما. فنجد في 1 صم 10 : 25، أن صموئيل كتـب سفـراً
" ووضعه أمام الرب "، بينما نقرأ في 1 أخ 29 : 29، أن " أمور داود الملك الأولى والأخيرة هي مكتوبة في سفر أخبار صموئيل الرائي وأخبار ناثان النبي وأخبار جاد الرائي ". إلا يمكن أن يكون صموئيل قد كتب سوى الجزء الأول من سفر صموئيل الأول، حيث أن موته يذكر في 1 صم 25 : 1، كما أن 2 صم 5 : 5 يذكر كل حكم داود بصيغة الماضي، فلابد أن شخصاً عاش بعد داود، كتب هذا الجزء.
يتبع




رد مع اقتباس
المفضلات