6/ سفر الملوك (( الاول و الثاني ))
تقول دائرة المعارف الكتابية :
كان سفرا الملوك – في الأصل العبري – سفراً واحداً، وحدث تقسيمهما إلى سفرين متساويين تقريباً، في الترجمة السبعينية (بحكم أنه لم يتسع لهما فى اليونانية درج وحد) - يا سلام على السبب التافه - ، ثم حدث هذا التقسيم في العبرية فى القرن الخامس عشر الميلادي، وهكذا في سائر ترجمات الكتاب المقدس إلى مختلف اللغات ... ولا يذكر في السفر اسم كاتبه. وينسبه التلمود البابلي (بابا باترا) إلى إرميا النبي ...
ولكن .... نسبة هذا السفر الى ارميا مستحيلة و ذلك بشهادة علماء الكتاب المقدس انفسهم حيث يقول مدخل سفر الملوك في نسخة الآباء اليسوعيين ـ بولس باسيم ـ : ( كيف جمعت هذه العناصر المختلفة في مجموعة واحدة ؟ هذه مشكلة من أعوص مشاكل المؤلف . من الواضح أن الذي كتب 2ملوك27:25-30 والذي تكلم كلام المعاصر على الأحداث التي يرويها فوصف تابوت العهد في 1ملوك 13:9 أو روى وقائع 1ملوك 21:19 ليس كاتباً واحداً وإلا لكان لابد له من أن يعيش أكثر من أربعمائة سنة !




رد مع اقتباس
المفضلات