تكملة رد حاتم3
---------
ولكي أوضح - لأي قارئمهما كان تكوينه المعرفي بعيدا عن حقل الفزياء - معنى الخلط الذي وقع فيه زميلي بينالحتمية والسببية ،سأفسر دلالة الحتمية وانتفائها من المجال الكمومي ، ثم أنتقل إلىخارج هذا المجال بمثال واضح أستمده من الظاهرة المناخية لأبرهن أن نقد الحتمية لايعني نقد السببية فأقول :

أولا ما مدلول الحتميةفي الفزياء:
إن الحتمية ترتبط بالتوقع أو التنبؤ. فعندما تجتمع هذهالعوامل لابد حتما وأن تحدث هذه الظاهرة. فالحتمية في االعمق مدخل للتنبؤ. هذا هوالتعريف المقبول فيزيائيا. رغم كونه يثير عند التطبيق الكثير من الاشكالات.
أرجو أن نحتفظ بهذا المعنى ولننتقل إلى ما يلي:
على مستوى الأجراء والتطبيقنرى أن مبدأ الحتمية صعب إجرائيا ، وذلك لأن بنية الكون مترابطة. وكما يقوللوي دوبروي"إن حركة أصغر الذرات يمكن أن تتأثر بحركةأبعد الكواكب" ومادام الأمر كذلك " فان التوقع الصارم بظاهرة ما تقع مستقبلا قديقتضي مبدئيا معرفة حالة الكون الراهنة معرفة تامة ، وهذا ما لا يمكن تحقيقه ."
بمعنى أن الحتمية في تطبيقها الفزيائي مسألة تحوطها صعوبات ،ليست آتية من كونالعالم لا ينتظم بأسباب بل لأنه منظم على نحو جد معقد تتداخل فيه عوامل أكثر من أنتعد أو تحصى ، لذا فنحن نجهل مكونات وطرائق هذا النظام. أي هو بينة مترابطة متأثربعضها ببعض ، ونحتاج من ثم لفهم ظاهرة معينة أن نفهم مجموع البنية وهذا ما لم يصلإليه العلم اليوم.
وفي حقل الكوانطوم يصعب علينا في الظرف الراهن لتطور العلمأن نصل إلى تطبيق الحتمية ،بل ربما لن يصل العلم نتيجة التركيب الخاص للذرة وتعقدهاإلى ذلك في الأفق القريب لتطور الفيزياء. والذي يبدو هو أن نظام الذرة يخالف تماماالمقاييس والمفاهيم التي اشتغلت بها الفيزياء لحد الآن. ولذا لا مناص عند العلماءمن اعتماد علاقات الارتياب عند هيزنبرغ ، ونظرية العشوائية.

لكن يجب الوقوفعند هذه العشوائية . لنتساءل : هل الطبيعة في مجالهاالكمومي تسلك وفق اللامبدأ أو لنقل تسلك عشوائيا بدون أسباب ؟
أولا فيالمجال الكمومي لم نستطع بعد تطبيق مبدأ الملاحظة بمدلوله القائم على حياد الذات ( أشير هنا فقط إلى أن معرفة الألكترون تحتاح إلى تدخل الذات / العالم بإثارته كهربياوهنامس بحيادية الذاتبمدلولها الجاليلي أيضا ،أي الشرط الإبستمولوجي الكلاسيكي للموضوعية). كما أن طبيعة مكونات المجال الكموميمجهولة ، فلحد الآن لا نعلم هل نأخذ بالطبيعة التموجية أم بالطبيعة الذرية المنفصلة، وأعجب من هذا أن كلا الفرضيتين (التموجية أو الذرية ) تنطبق في المجال الأجرائي ،الأمر الذي أشعر الفزيائيين بغرابة الموضوع المدروس وشدة تعقيده !!!!
إنالعشوائية هي حسب بعض الاجتهادات المطروحة في حقل إبستمولوجيا علم الفزياء هي نتاجلعدم معرفة مزدوجة :
فهي نتاج عدم الأحاطة بالمجال المدروس بكافة متغيراته ،ومن أهم أسبابها ضعف أدوات القياس والملاحظة.
والسبب الثاني هو عدم القدرة علىالأمساك بالمنطق الذي تشتغل به الطبيعة الكونية في هذا المجال. فالفزياء اليوم لاتزال تتلمس الطريق إلى منهج في التفكير والمقاربة ينسجم مع المجال الكمومي .
ونفس الازدواجية تطرح على المجال الأكبر أيضا .


وهذا ما يدفعالفزياء المعاصرة إلىالتخلي عن مفهوم الحتمية في المجالالكمومي، والاستعاضة عنه بمنظورات منهجية بديلة تقوم على حساب الاحتمالوعلاقات الارتياب.
لكن هنا نطرح السؤال حتى يتضح لنا بجلاء الخلط الذي وقع فيهالزميل القبطان :
هل يعني غياب الحتمية انهيار مفهومالسببية ؟؟
لا أبدا.
وأوضح :
لنأخذ التجربة المناخيةنموذجا :
من المعروف أنالتنبؤ بحالة الطقسيعتمد على استحضار أسباب وتوقع حركة التيارات المناخية.
لكن لا زال علمالمناخ إلى الآن لا يستطيع أن يضع تنبؤا حتمي الوقوع ،لذا فلا حتمية في علم المناخ. ولا نستطيع أن نقول بأن التنبؤ العلمي هو حتمي وذلك لكثرة المجاهيل . لكن حتى لوأحصيناها فإننا سنضطر وقتها أيضا لاصطناع لغة الاحتمال :
لأنه مهما كانت هذهالمجاهيل معروفة فإن فعلها غير متوقع تماما ،فكما يقاللورفرفت فراشة في اليابان فإن الاهتزاز البسيط الذي تحدثه في الهواء قد يحدث إعصارافي جزر الكرايبي،أي أن مقدار ذلك الأهتزاز هو تلك النقطة التي ستفيض الكأس،أي ينضاف ذلك الاهتزاز البسيط فينتج الاعصار.
فهل لا وجود للحتمية في علمالمناخ؟
نعم لا وجود لها.
لكن السؤال الذي يطرح هوهل يعني هذا غيابا للسببية؟ هل يعني هذا أن الأمطارتنزل بدون أسباب ؟ هل إذا عجزنا عن استجماع جميع المتغيرات والتنبؤ بحركتها ، معناهأن الطبيعة لا تسلك وفق السببية ؟؟؟
لا ،أبدا إنالطبيعة خاضعة لقوانين وأسباب، ولكننا نحن العاجزون عن حساب جميع متغيراتها بدقةلتكتمل لنا شروط تحقيق التوقع بمعناه الحتمي.
وهكذا نلاحظ أن ارتكازالزميل القبطان على التحولات التي مست مفهوم الحتمية مع فزياء الكم لنقد مفهومالسببية ارتكاز يقوم علىخلط والتباس.


دفاع عن دليل الغائية والنظام

ثم ينتقل إلى نقد دليل النظام والغائية فيقول :
اقتباس:

الغائية:
أو حجة التصميم.. الانتظام في حركة كواكب المجموعةالشمسية، مناسبة الأرض للحياة البشرية، تناسب أعضاء الجسم الإنساني ليعيش حياته.
ألا يظهر ذلك قصدا وإرادة لتتلائم هذه الأمور بهذا الشكل؟
وما هو البديل؟

مشكلة الغائية هو أنها دليل قائم على التشابه. يرى المؤمن الانتظام فيالكون، فيقارنه بالانتظام الذي تحققه الأدوات التي اخترعها الانسان لتناسب حاجته،فيقوم بتصميمها حرفي حاذق، يضع مخططا وتصورا في تفكيره، قبل أن ينفذه مستخدمامهارته اليدوية.
فيستنتج من ذلك أن إلها قام بعمل مشابه، .......


يبدو دليل الغائية مجرد حالة من "الإسقاط النفسي"، ومن بقايا "روحانيةالطبيعة" التي ترى في كل الجمادات روحا، يمكن للإنسان مخاطبتها والتعامل معهاباستجداء رضاها وتجنب غضبها.




وأتسائل :
هل حقا الغائية مجرد إسقاط نفسي ؟ أم لها وجود في الواقع ؟
هل هي مجردتفكير خرافي أم استدلال عقلي منطقي ؟؟

إن جوابي على كلام الزميل القبطانيتلخص في مسلكين استدلاليين :
الأول :
البرهنةعلى أن الغائية تقوم على تفكير عقلي . وليس على الاسقاط النفسي ، فمفهومالأسقاط هنا قد يحيل إلى نوع من الأنيميزم أو حتى الأنثربومورفيزم ، وهو إيحاء يريدبه زميلي القبطان أن يجعل التفكير بالغائية تفكيرا غير عقلاني بل هو تفكير خرافي.
والثاني : هو أن الغائية موجودة داخل كينونة العالم ، وتفسيرها من قبلالموقف الألحادي يجعله هو الذي يسقط في الأنيميزمبكل ماتدل عليه من خرافية !!!


وأوضح مع البرهنة والاستدلال :
من خلالكلام الزميل القبطان نلاحظ مسلكا في التفكير الألحادي خلاصته التهرب من المجال الذيللعلم فيه قول أقرب إلى اليقين- بمدلوله العلمي لا بمدلوله الوثوقي -إلى مجالات أدقكمجال الميكروفيزياء التي لا تزال معطياتها مجهولة ولا تزال محط بحث ومراجعةواحتمال ثم يبني على المجهول موقفا معلوما وهو انتفاء الغائية ومن ثم القولبالالحاد،
بينما يكفي لوضع الدليل أن يتساءل المؤمن تجاه ما يلاحظ من ظاهرةالنظام في الكون : من فاعل هذا النظام؟؟؟
من هو مصمم الكون؟؟؟
ومن حقالمؤمن أن يطلب من الملحد إجابة معقولة.
ومن حق المؤمن أن يرفض الاجابة الملحدةالقائلة بأن هذا الانتظام الكوني نتج صدفة ،لأنها بكل بساطة إجابة غير معقولة. لأنالصدفة لا تنتج نظاما .
وهنا نحن أمام أمر يحتاج إلى تأمل لأدراك استحالةالصدفة . أو لنقل لأدراك لامعقوليتها.
لقد قرأت لأحد الزملاء الملحدين قوله أنالإنفجار الكوني بكل صدفويته هو الذي خلق النظام الكوني .
هذا القول المستغربيحتاج إلى أن نقتنع به أن يجيبني الملحد على أكثر من استفهام نقتصر على التساؤلالتالي:
1-
كيف وجدت مادة الكون التي حدث فيهاالأنفجار ؟؟؟؟ما أو من الذي أوجدها ؟
2-
إن أمر وجود النظام والحياة فيالكون صدفة أمرغير معقول البتة، لأنه قد نقبلوجود شيء مفرد بالصدفة ، ولكن الظاهرة الكونية هي أكبر من أن تكون ظواهر معدوداتانتظمت صدفة.


أما مسألة الصدفة كخالقة للنظام والحياة بفعل انفجاريفهذا أمر غير مقبولحتى بالنسبة لأولى لحظات تكون الكون،أي للحظة بدايته ،بل إن العلم يتحدث عن الثانية الأولى للأنفجار بوصفه كانلحظة حرجة تحتاج إلى نظام دقيق . ففي الثانية الأولى للأنفجار كان لابد من حسابمسبق لسرعة التمدد ،فلو كانت هذه السرعةأقل من جزء من مليون مضروب في مليارجزءلانهار الكون حول نفسه . ولو كان التسارع أعلى مما كان عليهلتناثرت المادة الألولية للكون ولما انتظمت منها كواكب ومجرات ... فهل من الصدفة أنيحدث من فعل الإنفجار هذه الدقة المتناهية إلىدرجة لو أن سرعة التفجير كانت أقل منجزء واحد مضروب في مليار جزء لأنهار الكون؟؟؟؟؟

هذا عن فعل الانفجار أما لودخلنا في حساب احتمالات تخلق ADN ووجود الماء وانبثاق الحياة فالأمر لايحتملهالحساب الرياضي أصلا!!!!!

إذنإن التفسيرالإيماني الذي يقول بوجود خالق عالم مريد هو الذي صمم هذا الكون تفسير معقول ومقبولعقلا ،بينما التفسير الألحادي الذي يرجع ظهور الكون وانتظامه المذهل إلى فعل الصدفةتفسير لامعقول.
هذا فيما يخص البرهنة على كون مبدأ النظام والغائية يقومعلى تفكير عقلي. لا على إسقاط نفسي.
أما استدلالي الثاني فهو الاستدلال على كونالموقف الألحادي هو الذي يجعل القائل به يسقط في الأنيميزم أو الأنثربومورفيزم.
وأشرح المصطلح قبل بلورة الدليل:
إن الأنيميزم هو إسقاط الوعي والشعور علىالظاهرة الطبيعية. أو بعبارة أخرى إنه أنسنة الطبيعة.والأنيميزم هوحالة طفولةالوعي البشري.فالطفل عندما يسقطه الكرسي يقوم بضربه. وهو يعتقد أنهأن الكرسي يحس بالضرب والتأنيب !!!!
وعلى الرغم من كون بعض علماء الأديانيرجعون بعض الديانات البدائية إلى نزعة الأنيميزم،فإننيأجد الألحاد المعاصر في تعليله لظاهرة الغائية والتنظيم في الكون يسقط مضطرا في هذهالنزعةحتى يتخلص من القول بوجود خالق عالم مريد .
كيف ذلك ؟
مادليلي على كون الموقف الألحادي ينزلق إلى الأنيميزم ، أي إلى هذهالحالة الطفولية في التفكير؟



إن إنكاروجود الخالق يجعل العالم الملحد يسقط في مأزق التفكير الخرافي رغما عنه ، وذلكعندما يصطدم بدلائل الغائية في الوجود ويحاول تفسير هذه الغائية ،لنتأمل مثلا تفسيرلامارك لظهور القرون في بعض الحيوانات :

لقد فسر لامارك ظهور قرون عند بعضالحيوانات بوجود شعور داخلي يسكن الكائن الحيواني ،شعور يسكن كينونته العضوية. فيجعل هذه الكينونة تفرز وتكون من الأعضاء ما يحتاجها الكائن !!!
أنظر كتابه (Philosophie zoologique, , p.234).
كيف ظهرت قرون فوق رؤوس بعض الحيوانات؟
ليس الجواب عند لامارك أنه مجرد فعل صدفوي بل ثمة وعي يسكن العضوية الحيةيجعلها تفرز ما تفرزه !!! شعور أدرك الحاجة إلى تخلق القرون فتم إفراز مادة تكوينهافي موضع الرأس بالضبط وليس في موضع آخر!

أليس هذا نوع من الأنيميزم ، أليسهذا إضفاء للوعي على الظاهرة المادية والعضوية؟؟ أليس هذا تعبيرا عن سقوط في الوعيالطفولي ؟ ألا يتساوى هذا التفكير "العلمي" مع تفكير الطفل الذي يضرب الكرسيويؤنبه؟
إن السلوك الغائي لظواهر الوجود نفسرها بوجود خالق عالم نظمها ،واستثناء وجود الخالق يجعل بعض التوجهات الإلحادية مضطرة لتفسير الغائية بوجود وعيساكن داخل كينونة الوجود.
لنأخذ مثالا آخر قد يبدو مبتذلا ،لأنه يعرفه الجميع ،لكنني أكتب مداخلتي هذه ليستفيد منها الجميع، وبالتالي أحرص على إيضاح نقاطهابأمثلة متداولة.
المثال الذي أقصد هو سلوك الدجاجة في تفريخها للبيض ،ففي هذاالمثال البسيط ما يكفي لنفهم مأزق الموقف الألحادي في محاولته تفسير الغائيةالملحوظة في ظواهر الكون والحياة.
وأوضح :
من بين الحدوس العلمية ما خطرلأحد العلماء فيي القرن التاسع عشر حين تساءل لماذا نترك الدجاجة تحتضن البيضبطريقتها الطبيعية ؟ لماذا لا نسرع عملية الأنتاج فنستفرخ البيض بلا حضانة الدجاجوذلك بوضع البيض تحت نفس الحرارة التي يحصل عليها عندما تجلس عليه الدجاجة .
وكذلك كان ، فوضع البيض تحت التجربة ففشلت ولم تفقس بيضة واحدة.
وهنا نبههأحد المزارعين العاملين في المزرعة بأنه لم يستحضر كل عناصر التجربة فالدجاجة خلالالحضانة لا تعطي الحرارة للبيض فقط ، بل تقوم أيضا بحركة غريبة وهي قلب البيضبرجليها بين لحظة وأخرى .
وفي الوهلة الأولى رفض العالم أن يقوم بقلب البيض ؟لأن الدجاجة حسب تصوره تقلب البيض من أجل إعطاء الحرارة لكل ناحية فيها ، أما هوفلا يحتاج لذلك لأنه أصلا أحاط البيض بجهاز يشع بحرارة ثابتة تشمل كل أجزاء البيضة . واستمر هذا العالم في إعادة التجربة مرات ، وينتهي إلى الفشل في كل مرة ، ثم كانأن حدث أحد زملائه بالتجربة ،فحدس هذا الأخير سبب الفشل في كونه إذا لم يقلب البيضفسيموت الكتكوت لأن الجاذبية الأرضية تجذب الغذاء/الحرارة ، فتترسب المواد الغذائيةفي الجزء الأسفل من جسم الفرخ ، فإذا ظل دون قلب و تحريك فإن أوعيته تتمزق.
فتلك العملية الغربية التي تقوم بها الدجاجة هي الطريقة الوحيدة لتخطي مشكلالجاذبية .
وأعاد التجربة وقام بقلب البيض فنجحت حيث تم تفقيس البيض بنجاح. ومنه نتج لنا هذا الدجاج الأبيض...
فهل يمكن إنكار الغائية في سلوك الدجاجة هذه؟
وهل بإمكاننا أن نفسر : من أين للدجاجة أن تفهم جاذبية نيوتن؟

نحنأمام تفسيرين :
التفسير الألحادي : وهو أن الدجاجةتسلك صدفة.
لكن هذا التفسير لا يقبله العقل،لأن الصدفة لا تتكرر على هذا النحو المنتظم والدائم.
ولا يمكن القول بأن الدجاجة واعية بما تفعل وإلا سيسقط الموقف الألحادي في موقفمضحك . وهو ما أسميته بموقف الأنيميزم التي ينزلق إليها الإلحاد.
ثم كيف تعيالدجاجة ما تفعل ونحن لا نرى طريقة اكتسابها لهذا الوعي ، فالدجاجة حتى ولو لم ترغيرها من الدجاج يقوم بهذا السلوك فإنها تهتدي إليه بذاتها تلقائيا ودون تجربة ولا "تفكير".
يبقى التفسير المعقول :
هو أن ننسب هذه الغائية في سلوك الدجاجةإلى وجود خالق مريد عالم وضع الكون وصممه ونظمه . وهيأ لاستمرار الحياة شروطاوعوامل وقوانين محكمة.
يتبع ...