بارك الله فيكم جميعا

. «قُل لِبَنِي إِسْرَائِيل: إِذَا عَمِل رَجُلٌ أَوِ امْرَأَةٌ شَيْئاً مِنْ جَمِيعِ خَطَايَا الإِنْسَانِ وَخَانَ خِيَانَةً بِالرَّبِّ فَقَدْ أَذْنَبَتْ تِلكَ النَّفْسُ.
7. فَلتُقِرَّ بِخَطِيَّتِهَا التِي عَمِلتْ وَتَرُدَّ مَا أَذْنَبَتْ بِهِ بِعَيْنِهِ وَتَزِدْ عَليْهِ خُمْسَهُ وَتَدْفَعْهُ لِلذِي أَذْنَبَتْ إِليْهِ.
8. وَإِنْ كَانَ ليْسَ لِلرَّجُلِ وَلِيٌّ لِيَرُدَّ إِليْهِ المُذْنَبَ بِهِ فَالمُذْنَبُ بِهِ المَرْدُودُ يَكُونُ لِلرَّبِّ لأَجْلِ الكَاهِنِ فَضْلاً عَنْ كَبْشِ الكَفَّارَةِ الذِي يُكَفِّرُ بِهِ عَنْهُ.
9. وَكُلُّ رَفِيعَةٍ مَعَ كُلِّ أَقْدَاسِ بَنِي إِسْرَائِيل التِي يُقَدِّمُونَهَا لِلكَاهِنِ تَكُونُ لهُ.
10. وَالإِنْسَانُ أَقْدَاسُهُ تَكُونُ لهُ. إِذَا أَعْطَى إِنْسَانٌ شَيْئاً لِلكَاهِنِ فَلهُ يَكُونُ».
غاب عنى فعلا تحديد نوع الخيانة
ما اتكلم عنه هو خيانة الوطن او الارض او الجماعة من الناس
مثل ما يحدث الان مثلا فى مصر وقيام بعض النصارى بطلب الحماية الدولية وتقسيم مصر وما الى ذلك
لذلك فالنوع الثانى مستبعد تماما
فهل يمكن ان نطبق النص اعلاه على من يخون الوطن ؟؟