لي تعقيب على هذا الحديث ، فهو مع صحته ، يقرر فعلا لأحد صحابة رسول الله ، و ليس للرسول ذاته ، فسنته القولية و الفعلية و التقريرية مصدر ثان للتشريع بعد القرآن الكريم ، و سنة الرسول - عليه الصلاة و السلام - هي ضرب من الوحي إذا ثبتت صحتها ، و بالتالي فهي معصومة ، أما أفعال الصحابة فليست كذلك ، فقد تكون اجتهادية فيما لم يرد فيه نص ، و قد تختلف اجتهاداتهم في الأمر الواحد . و سؤالي للمختصين في الفقه ، هل يلزم اجتهاد الصحابي الأمة ، و يصبح ذلك جزءا من الدين ؟