و أقول : إن رسالة كل الأنبياء هي هداية البشر إلى طريق الله , و فضح أفعال إبليس . و هذا لا علاقة له بالديباجة الطويلة التي كتبها القس .
ولقد جاء في نفس الرسالة ( 2: 1 ) إن يسوع المسيح البار هو شفيع للخطاة عند الله , أي مثل كل الأنبياء .
====
و في ( رسالة بولس الثانية إلى أهل كورنثوس 5: 11- 21 ) ( فإذ نحن عالمون مخافة الرب نقنع الناس , و أما الله فقد صرنا ظاهرين له , وأرجو أننا قد صرنا ظاهرين في ضمائركم أيضا .لأننا لسنا نمدح أنفسنا أيضا لديكم بل نعطيكم فرصة للافتخار من جهتنا ليكون لكم جواب على الذين يفتخرون بالوجه لا بالقلب
لأننا إن صرنا مختالين فلله , لأن محبة الله تحصرنا ,إذ نحن نحسب هذا أنه إن كان واحد قد مات لأجل الجميع فالجميع إذا ماتوا .و هو مات لأجل الجميع كي يعيش الأحياء فيما بعد لا لأنفسهم بل للذي مات لأجلهم و قام . إذا نحن من الآن لا نعرف أحدا حسب الجسد( ؟؟؟) و إن كنا عرفنا المسيح حسب الجسد لكن الآن لا نعرفه بعد (؟؟؟) إذا إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة (؟؟؟) لكن الكل من الله الذي صالحنا لنفسه بيسوع المسيح (!!) أي أن الله كان في المسيح مصالحا العالم لنفسه (!!) إذا نسعى كسفراء عن المسيح كأن الله يعظ بنا , نطلب عن المسيح : تصالحوا مع الله . لأن الله جعل المسيح الذي لم يعرف خطية – خطية لأجلنا , لنصير نحن بر الله (؟؟) في المسيح )؟؟؟؟؟؟؟
عزيزي القارئ : بهذه الفلسفات الخرافية , قاد بولس أتباعه بعيدا عن عبادتهم لله , و جعلهم يعبدون المسيح
و لأنه مخترع و مخرف , فيوجد عكس هذا الكلام في رسائله . ولنحاول أن نناقش كلامه بالعقل :
فان كان جندي قد مات في الحرب بدلا من مجموعة من البشر , فالمجموعة أحياء ولم يموتوا .أليس كذلك ؟ولا ندري كيف يعيشون بعد ذلك لا لأنفسهم بل للذي مات ؟ هذه فلسفات وثنية لجعل البشر عبيدا لأنسان .
و كيف يصيروا بعد ذلك لا يعرفون أحدا في الجسد و لا الذي مات لأجلهم ؟؟؟فهل هذا إنكار للأسرة و المجتمع؟
و كيف يصير من يعبد المسيح خليقة جديدة ؟؟
ثم ينسب هذا كله لله أنه حل في جسد المسيح , مع أنه ليس هو المسيح , ليقوم بتمثيلية المصالحة لنفسه بقتل المسيح ؟؟؟ وهي عقيدة وثنية قديمة أن الآلهة تحل في جسد البشر و تفعل بواسطتهم ما تخجل أن تفعله بنفسها .
=
و لا يخرج بولس من هذه اللعبة إذ جعل نفسه سفيرا للمسيح و أن الله يحل فيه هو أيضا و يعظ الناس من داخل بولس كما حل في يسوع . فاقبلوا أيها القراء كلام بولس بلا مناقشة فهو يتكلم كإله .
عجبا لهذا المختل .هل الله العادل يجعل المسيح خطية ؟؟؟ ليقتله البشر ؟ ليصير البولسيون بر الله في المسيح ؟؟؟؟ وما معنى ( بر الله ؟؟؟) إن البر عبادة من المخلوق لخالقه , و ثواب من الخالق للمخلوق , كما قال بولس
( فاّمن إبراهيم بالله فحسب له برا ) و قال وهو الكذوب ( لا يتبرر أحد بأعمال الناموس ).
= و أختم هذه النقطة بقول بولس في ( رسالة بولس إلى أهل أفسس1: 17 )( كي يعطيكم اله ربنا يسوع المسيح – أبو المجد – روح الحكمة و الإعلان في معرفته ) فهذا ربهم المزعوم – يسوع – له اله , وهذا الإله هو أبو المجد ؟ وهو الذي يعطيهم روح الحكمة و يلهمهم الإيمان , وهو أيضا الذي أقام المسيح من الموت و أجلسه عن يمينه و جعله رأس الكنيسة ( رسالة بولس إلى أهل أفسس 1: 17 – 22 ) , كما في الوثنيات الرومانية و اليونانية القديمة.
النقطة الرابعة التي يؤمن بها القس و أعوانه و يسعون لنشرها بين المسلمين :
الخلاص هو هبة مجانية من الله للأنسان , و تقبل هذه الهبة بالأيمان بيسوع المسيح و ليس بالأعمال
( أعمال الرسل 4: 12) و ( أفسس 2: 8- 9 ).
و أنا أقول : ما دامت الهبة مجانية من الله , فليس لها ثمن و لا دم و لا كفارة ...الخ .
وما دامت تقبل بالإيمان بيسوع , فنحن المسلمون نؤمن به أنه عبد الله و رسوله كما وصف نفسه في ( إنجيل يوحنا 17 : 1 ) ( تكلم يسوع بهذا ) وهو قوله ( أنا لست وحدي لأن الآب معي ) . .و ( و رفع عينيه نحو السماء ) يصلي لربه ( و قال : أيها الآب قد أتت الساعة ... وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته )
و دائما أقول إن كان الآب هو الإله الحقيقي وحده , فأي اله يكون يسوع و الروح القدس أيضا – بعد الآب ؟؟؟؟
آلهة درجة ثانية .؟؟؟:
و لقد حذفت عمدا جملة وضعوها بالتحريف , تؤله المسيح , لتناقض هذه العبودية الواضحة لله .
و أنا أتعجب أن القس لا يستدل على عقيدته في المسيح من كلام المسيح في أربعة أناجيل ؟؟؟
و أشرح الآن ما يستدل به على اختراعاته المستمدة من المخترع الأكبر ( بولس )
===
( أعمال الرسل 4: 12) و يعني التلاميذ .
و مؤلف هذا الكتاب هو ( لوقا ) تلميذ بولس الوحيد الذي بقي معه حتى موته .
و في هذا الجزء يقول بطرس لكهنة اليهود كما يروي الراوي ( يسوع المسيح الناصري الذي صلبتموه أنتم , الذي أقامه الله من الأموات , هذا هو الحجر الذي احتقرتموه أيها البناءون , الذي صار رأس الزاوية .و ليس بأحد غيره الخلاص ,لأن ليس اسم آخر تحت السماء قد أعطي بين الناس به ينبغي أن نخلص ) .
=
و لكي نفهم أصل هذا الكلام , نرجع قليلا إلى الوراء , في ( أعمال 2 : 22) حيث روى الراوي أن بطرس قال ( أيها الرجال الإسرائيليون ,... يسوع الناصري رجل قد تبرهن لكم من قبل الله بعجائب و آيات صنعها الله بيده في وسطكم ...الذي أقامه الله .... فيسوع هذا أقامه الله .... و إذ ارتفع بيمين الله و أخذ موعد الروح القدس .... ان الله جعل يسوع هذا ربا ( أي معلما – كقول إنجيل يوحنا 1: 38 ) و مسيحا )( أي – نبيا – كقول داود في مزمور 105: 15 ).
والمعنى باختصار أن النجاة من النار مقترنة بالإيمان بكل الأنبياء , وخاصة خاتمهم .وكان يسوع هو خاتم الأنبياء – إلى بني إسرائيل - في عصره .
====
و جاء في (رسالة بولس إلى أهل أفسس 2: 8-9 ) ( لأنكم بالنعمة مخلصون ( يعني من جهنم )
بالإيمان , وذلك ليس منكم . هو عطية الله . ليس من الأعمال كيلا يفتخر أحد . لأننا نحن عمله ( الله ) مخلوقين في يسوع المسيح ( ؟) لأعمال صالحة قد سبق الله فأعدها لكي نسلك فيها ).
ما معنى ( مخلوقين في يسوع )؟ لا معنى لها . ولكنها تعني أن الخالق هو الله وحده لا شريك له .و أن يسوع ليس هو الله .
وكلامه هنا ينكر تماما قيمة الأعمال في الآخرة , ثم يعود فيؤكدها .
وكلامه هنا يعني ( القدر) الذي ينكره النصارى تماما .
وهو يتكلم في نفس الرسالة عن أن الله هو الذي ( أحيانا , و أقامنا مع المسيح , وأجلسنا معه في السماء )
أي أن يسوع هو عبد الله ويتساوى من المؤمنين أمام الله .
=
و تجد في ( رسالة يعقوب – شقيق يسوع – 2: 14 ) ( ما المنفعة يا اخوتي إن قال أحد أن له إيمانا و لكن ليس له أعمال , هل يقدر الإيمان أن يخلصه ؟ ... الإيمان بدون أعمال ميت ... بالأعمال يتبرر الإنسان لا بالإيمان وحده ).
= وكذلك قال يسوع في كتابهم عن ضرورة الأعمال الصالحة,كما في( إنجيل متى 5: 21 ,,,, 23: 1 – إلى آخره ), ولم يقل كلمة واحدة الإيمان بدون أعمال , ولا قال شيئا عن الهبة المجانية التي اخترعها بولس .
النقطة الخامسة التي يؤمن بها القس زكريا و أعوانه و يبثوها في قناة الموت :
الولادة من الروح أو الولادة الثانية هي أمر أساسي لجميع البشر , وتتم عبر التوبة و الاعتراف ( للكاهن )
و الإيمان بيسوع المسيح , و ينتج عنها نوال الحياة الأبدية .( أعمال 2: 38) و( رومية 10 : 9-10).
وهو ينحاز إلى عقيدة الأرثوذكس ( سر التوبة والاعتراف ) التي ينكرها البروتستانت بكل طوائفهم (و عددها450)و يحكمون بكفر معتنقها .
= = =
( أعمال 2: 38 ) ( فقال لهم بطرس : توبوا و ليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لغفران الخطايا , فتقبلوا عطية الروح القدس ) . وكل المؤرخين يؤكدون أن مؤلف هذا الكتاب هو بولس أو كتبه لوقا لمجاملة بولس بعقيدة بولس .
=
وهذه البدعة ( المعمودية على اسم يسوع ) لم تكن أساسا في دعوة المسيح على الإطلاق ,ولكن اخترعها بولس بدلا من الختان الذي أمر الله به إبراهيم و أمته ليكونوا عبيدا لله , و أمر به موسى و أمته , ومن بعدهما فعله المسيح وأمر الجميع وتلاميذه في آخر حياته باتباع التوراة و حفظها والعمل بكل ما فيها ( إنجيل متى 23: 2 ).
= و أساس معمودية يوحنا هو التطهير الذي كان يفعله اليهود في كل عيد ( إنجيل يوحنا 2: 6 ,,, 3: 25 ,,,11: 55 ,,, 13: 10 ) ( وحدثت مباحثة بين تلاميذ يوحنا والفريسيين من جهة التطهير , فذهبوا إلى يوحنا وقالوا له يا معلم هوذا الذي كان معك ( يسوع ) يعمد ..) ( وقبل الفصح صعدوا إلي أورشليم ليطهروا أنفسهم ), فاخترعوا كلمة( المعمودية ) وألصقها المؤلفون البولسيون بيوحنا و المسيح , ودليل كذبهم انك لا تجد لها أي أثر في حياة المسيح وتلاميذه بطول الأناجيل الأربعة .بل و يفاجئنا مؤلف ( إنجيل يوحنا 4: 1 ) أن يسوع لم يعمد أحدا ؟؟؟ بعد أن شهد أن يسوع كان يعمد أكثر من يوحنا بشهادة تلاميذ يوحنا و الفريسيين و الرب ؟؟؟( إنجيل يوحنا 3 : 23 – إلي 4 : 1 ).
ثم بعد موت يوحنا واصعاد المسيح , تجد أن تلاميذ يوحنا لم يسمعوا عن معمودية الروح القدس ؟؟؟( أعمال 19 ) , فكيف كان يوحنا يبشر أن يسوع سيعمد بالروح القدس و رأى الناس الروح نازلا عليه مثل حمامة ؟؟؟
ثم نجد تلاميذ يوحنا لم يسمعوا عن الروح القدس ؟؟؟
بعد هذه التناقضات الصارخة , هل نصدق هذه البدعة الكاذبة ؟؟؟
====
( رسالة بولس إلى أهل رومية 20 : 9-10 ): يقول بولس ( لأنك إن اعترفت بفمك بالرب يسوع واّمنت بقلبك أن الله أقامه من الأموات , خلصت . لأن القلب يؤمن به للبر و الفم يعترف به للخلاص )
و أنا أعجب لهذا الذي يموت ويقيمه الله , كيف يكون ربا ؟؟؟
و لماذا لا يستدل القس على عقيدته بكلام المسيح, ويستدل بكلام بولس - عدو المسيح و قاتل تلاميذه ؟ و الذي تظاهر بالهداية ليهدم دين الله الذي أرسل به عبده يسوع , و دعوة المسيح لعبادة الله وحده لا شريك له كما أوضحنا .
( اقرأ على موقعي ,كيف هدم بولس النصرانية )
=
وعلى كل حال فهذا الكلام يعني أن الإيمان يكون بالله وحده لا شريك له , والذي بحسب خرافة بولس أقام يسوع من بين الأموات , إذ لم يكن يسوع قادرا على إقامة نفسه , فهو عبد ميت .
= و قولهم ( الرب ) في اللغة العبرية و العربية يعني : السيد و المعلم , كما سبق و أوضحنا من إنجيل يوحنا .
== و الأعجب في هذا الكتاب أن لفظ الجلالة أيضا ( اله ) تعني ( سلطان ) ( خروج 7: 1 ) .
==
و إذا أخذنا كلام بولس على محمل الجد , نجد أنفسنا محتارين بين ( الله ) رب السماوات و الأرض , و بين ( الرب ) يسوع المقتول العاجز عن كل شيء .فقد قال في نفس الرسالة ( رومية 4: 24 ) ( نؤمن بمن أقام يسوع ربنا من الأموات ) ؟؟؟ و أنا أسأل بولس و لأتباعه : كيف نتخذ هذه التخريفات على محمل الصدق بعد التضاربات التي لا تنتهي ؟ انه لا تدل إلا على تفاهة عقل من يصدقها و يتخذها دينا !!!!
النقطة السادسة التي يؤمن بها أهل قناة الموت :
نؤمن بعمودية الماء ( متى 28 : 19 ) و ( أعمال 10 : 47- 48 ) و ( رومية 6: 4) .
===
جاء في ( إنجيل متى 28 : 19 ) قول ينسبونه للمسيح , مخاطبا تلاميذه( فاذهبوا و تلمذوا جميع الأمم
و عمدوهم باسم الآب و الأبن و الروح القدس , وعلموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به , و ها أنا معكم كل الأيام والى انقضاء الدهر . آمين ). انتهى الإنجيل .!!!
=
ولقد اتفق جميع العلماء المحايدين من المسيحيين و المسلمين على أن هذه الخاتمة تم وضعها عمدا بالزيادة ( تحريف ) , وأنا عندي الدليل , وهو أنها خالفت الأناجيل و العقل و الواقع .
=
أولا :مخالفتها للأناجيل : إن ما أوصاهم به يسوع يتلخص في نقطتين :
الأولى قالها في أول لقاء له بالجماهير و تلاميذه ( متى 5: 17 ) ( لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس و الأنبياء . ( كتبهم ) . ما جئت لأنقض بل لأكمل . فاني الحق أقول لكم إلى أن تزول السماء و الأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل ) ثم انتقد من ينقض إحدى هذه الوصايا الصغرى , ومدح من يعمل بها و يعلم بها ( فهذا يدعى عظيما في ملكوت السماوات )
و قوله ( الكل ) يعني الكتاب الكامل الذي يأتي به النبي الخاتم بعده .ولو كان يقصد الإنجيل لقال ( حتى جاء الكل ) .
و لذلك قال ( هذه الوصايا الصغرى ) لأن الوصايا العظمى سيأتي بها أعظم نبي في أعظم رسالة.
وهنا يأمرهم المسيح بالعلم والعمل بكل ما في التوراة إلى أن تأتي الرسالة الكاملة الخاتمة بعده . ومنها الختان الذي زعم بولس أن المعمودية تغني عنه و أن المسيح ألغاه .
=
و ثانيها : في آخر لقاء للمسيح بالجماهير و تلاميذه معا ( متى 23: 2) قال:( على كرسي موسى جلس الكتبة ( علماء الناموس ) و الفريسيون ( علماء الشريعة ) فكل ما قالوا لكم أن تحفظوه , فاحفظوه و افعلوه )
نفس الأمر السابق .و هذا هو الإسلام ( انظر موقعي : الإسلام هو شرع الله بشهادة التوراة ).
=
فهذا الختام المذكور لأنجيل متى يخالف وصايا المسيح في نفس الإنجيل .
=
كما إن تلاميذه لم يسألوه عن طقوس هذه المعمودية . وهذا غريب . ! . فاختلفت المعمودية تماما بين الطوائف المسيحية , وكل طائفة لا تقبل معمودية الطوائف الأخرى , فإذا انتقل بروتستانتي إلى الأرثوذكس قاموا بتعميده من جديد . حتى قتلوا بعضهم بعضا بتهمة الكفر . وكل طائفة تزعم أنها هي التي تتبع الإنجيل !!!! . وهذا غير منطقي .
==
وثانيا : هذه الخاتمة خالفت الواقع :لأنها تنهي حياة المسيح وهو مع تلاميذه , و يعدهم بأنه يكون معهم كل الأيام و إلى انقضاء الدهر !!! أي أنه لا يصعد إلى السماء .
قال النصارى : بل هو معهم بالتأييد الروحي .
ولكن علماء التفسير قالوا إن ( متى 24: 30 – 37 ) نسب إلى المسيح القول بأنه سيعود إلى الأرض في حياة معاصريه , و أقسم على ذلك بأن الأرض و السماء تزولان ولكن كلامه لا يزول ؟؟؟
وقالوا: إن مؤلف إنجيل متى ترك قصته بنهاية مفتوحة حتى يكملها بعد عودة معلمه .
وهذه أيضا خالفت الواقع و وضعت المسيح أو مؤلف الإنجيل و علماء المسيحيين في مأزق حرج جدا .
==
و ثالثا : هذه الخاتمة خالفت الأناجيل الثلاثة الأخرى في أمرين على الأقل :
1—إن الأناجيل الأخرى و أعمال الرسل لم تذكر هذا التعميد الثالوثي .
2—وقال المؤلف إن القصة انتهت في جبل مجهول في الجليل في أقصى شمال فلسطين في نفس يوم القيامة المزعومة , بدون صعود أو وعود .
=
بينما قال مؤلف ( إنجيل مرقس 16 ) إن المسيح جاءهم و هم متكئين في منزل بالطبع , في الجليل , في يوم قيامته , ووبخ عدم إيمانهم , وأمرهم أن يذهبوا لنشر الإنجيل , ومن آمن - أي بالإنجيل , واعتمد , بدون ثالوث , خلص . و ارتفع وهو يكلمهم ( من المنزل )؟؟؟؟
=
و خالفهما مؤلف ( إنجيل لوقا 24 ) فقال انه جاءهم في حجرة في أورشليم ؟؟؟ فظنوه روحا فأراهم جسده و أكل وشرب أمامهم , و كلمهم عن التنبؤات التي قيلت عنه , و أمرهم أن ينتظروا في أورشليم حتى يلبسوا قوة من الأعالي , و في نفس يوم قيامته أخرجهم إلى مدينة مجاورة ( بيت عنيا ) ؟ و رفع يديه و باركهم , و أصعد (_ بضم الألف و تسكين الصاد و كسر العين )أي مفعول به وليس بقوته ), إلى السماء , فرجعوا إلى أورشليم و ظلوا كل يوم يعبدون الله في الهيكل اليهودي .
=
أما في ( إنجيل يوحنا 20 : 19 ,,, 21)فقد ظل يسوع يعيش مع تلاميذه في ( أورشليم ) في الجنوب, ثم يفاجئنا بظهوره لهم في ( الجليل) في أقصى الشمال , عند (بحيرة طبريه)؟ , لفترة غير محدودة , و يختفي و يظهر بلا مبرر , و يتكلم بكلام هام لم يذكر المؤلف منه حرفا واحدا ؟, و يأكل سمك مشوي بالعسل ؟ و انتهى الإنجيل على هذا, حيث وعدهم المسيح أن يرجع إليهم في حياة مؤلف الإنجيل ؟
و المؤلف يؤكد أنه هو شاهد العيان الوحيد لكل أحداث الصلب بالذات .وهو أكثرهم ارتباكا في رواياته .
=
و مؤلف كتاب ( أعمال الرسل ) قالوا انه ( لوقا ) , ومع ذلك خالف إنجيل لوقا ؟ فقد قال إن يسوع ظل يظهر لتلاميذه ( 40 ) يوما , يقول تعاليم هامة , ولم يذكر المؤلف منها حرفا ؟؟؟
و العجيب أنه كتب أن يسوع أوصى تلاميذه بالروح القدس ؟؟؟فأوصى العبيد بربهم ؟؟؟.
ثم أوصاهم ألا يبرحوا أورشليم بل ينتظروا ( موعد الآب ) و سوف ( يتعمدون بالروح القدس )؟و يشهدون للمسيح . و لم يذكر أن التلاميذ سيعمدون للناس.! ثم ارتفع وهم ينظرون , وأخذته سحابة , وجاءهم ملاكان في صورة البشر كعادة الأناجيل , و قالا إن يسوع سيأتي بنفس الطريقة التي صعد بها .فرجعوا من جبل الزيتون إلى الحجرة التي كانوا يجتمعون بها , وظلوا فيها .( وليس من بيت عنيا إلى الهيكل كقول صاحب إنجيل لوقا ).
===
و لهذا أرفض فكرة التعميد بالثالوث أو بغيره رفضا تاما .







رد مع اقتباس
المفضلات