النتائج 1 إلى 10 من 43
 

العرض المتطور

  1. #1
    سرايا الملتقى
    د/احمد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3030
    تاريخ التسجيل : 6 - 12 - 2010
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 4,678
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 32
    معدل تقييم المستوى : 20

    افتراضي




    وبالنسبة لسؤالي اجبت حضرتك اجابة لاادري هل قراتها اصلا ام انك نقلتها بدون قراءة ؟
    و قال ابن مردويه في تفسيره حدثنا سليمان بن احمد حدثنا جبير بن عرفة حدثنا يزيد بن مروان الخلال حدثنا أبو خليد حدثنا سفيان يعني الثوري عن عمرو بن دينار عن جابر قال قرا رسول الله فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير و شهيق خالدين فيها ما دامت السماوات و الأرض إلا ما شاء ربك قال رسول الله أن شاء الله أن يخرج أناسا من الذين شقوا من النار فيدخلهم الجنة فعل و هذا الحديث يدل على أن الاستثناء إنما هو للخروج من النار بعد دخولها خلافا لمن زعم انه لما قبل الدخول و لكن إنما يدل على إخراج بعضهم من النار و هذا حق بلا ريب و هو لا ينفي انقطاعها و فناء عذابها وآكلها لمن فيها و انهم يعذبون فيها دائما ما دامت كذلك و ما هم منها بمخرجين فالحديث دل على آمرين أحدهما أن بعض الأشقياء أن شاء الله أن يخرجهم من النار و هي نار فعل و أن الاستثناء إنما هو فيما بعد دخولها لا فيما قبله و على هذا فيكون معنى الاستثناءما شاء ربك من الأشقياء فانهم لا يخلدون فيها و يكون الأشقياء نوعين نوعا يخرجون منها النار و نوعا يخلدون فيها فيكونون من الذين شقوا أولا ثم يصيرون من الذين سعدوا فتجتمع لهم الشقاوة و السعادة في وقتين قالوا و قد     أن جهنم كانت مرصادا للطاغين مآبا لابثين فيها أحقابا لا يذوقون فيها بردا و لا شرابا إلا حميما و غساقا جزاء وفاقا انهم كانوا لا يرجون حسابا و كذبوا بآياتنا كذابا فهذا صريح في وعيد الكفار المكذبين بآياته ولا يقدر إلا بدي بهذه الأحقاب و لا غيرها كما لا يقدر به القديم "


    هذا اولا وهو اقرار ببقاء النار وابديتها وعدم فنائها راجع ما نقلت

    واما هذه الجزئية
    فقال اخبرنا بالذي يشاء لأهل الجنة فقال عطاء غير مجذوذ و لم يخبرنا بالذي يشاء لأهل النار


    هذا كلام لايؤخذ به من الاصل والا فهو يحتمل وجوه ان النار ابدية وهي مشيئة الله او ان البعض يخرج منها والبعض يبقي وهي ايضا مشيئة الله وتدل علي ابدية النار ايضا او ان الكل يخرج منها


    وهو ما يعني خروج ابليس من الناروايضا لايدل علي فنائها

    فهل تقول انت ان ابليس سيخرج من النار ؟

    وايضا لم تخبرنا بمصير اهل النار بعد فنائها كما تقول؟





    لما تماسكت الدموعُ وتنبه القلبُ الصديعُ
    قالوا الخضوع سياسةٌ فليبدُ منك لهم خضوعُ

    وألذ من طعم الخضوع على فمي السم النقيعُ
    إن يسلبِ القومُ العدا ملكي، وتسلمني الجموعُ
    فالقلب بين ضلوعِهِ لم تسلمِ القلبَ الضلوعُ
    لم أُستلبْ شرف الطباعِ! أيسلب الشرف الرفيعُ

    قد رمتُ يوم نزالهمْ ألا تحصنني الدروعُ
    وبرزتُ ليس سوى القميصِ على الحشا شيءٌ دفوعُ

    وبذلت نفسي كي تسيلَ إذا يسيلُ بها النجيعُ
    أجلي تأخر لم يكنْ بهواي ذلي والخضوعُ

    ما سرت قطّ إلى القتالِ وكان من أملي الرجوعُ
    شيم الأولى، أنا منهمُ والأصلُ تتبعه الفروع

  2. #2

    عضو مجتهد

    الشهاب غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 5295
    تاريخ التسجيل : 30 - 9 - 2011
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 132
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 10
    البلد : الجزائر
    الاهتمام : الأدب ، الفلسفة ، و العلوم الإنسانية بشكل عام
    الوظيفة : أستاذ جامعي
    معدل تقييم المستوى : 15

    افتراضي


    أخي الأستاذ الفاضل د/ أحمد ، السلام عليكم ، و بعد :

    ما أوردته من نصوص من " الفتاوى " يتناقض مع ما هو وارد في " حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح " من كلام يرويه ابن القيم على لسان شيخه ابن تيمية يؤيد قوله بفناء النار ، و هو المشهور عنه . و الشيخ الألباني نفسه يدعم هذا الطرح في
    مقدمة كتاب رفع الأستار لإبطال أدلة القائلين بفناء النار لمحمد بن إسما عيل الأمير الصنعاني ص 7 ، فقد جاء فيها ما نصه :" فأخذت في البطاقات نظراً وتقليباً ، عما قد يكون فيها من الكنوز بحثاً وتفتيشاً ، حتى وقعت عيني على رسالة للإمام الصنعاني ، تحت اسم : رفع الأستار لإبطال أدلة القائلين بفناء النار . في مجموع ، رقم الرسالة فيه : (2619) ، فطلبته ، فإذا فيه عدة رسائل ، هذه الثالثة منها ، فدرستها دراسة دقيقة واعية ، لأن مؤلفها الإمام الصنعاني رحمه الله تعالى رد فيها على شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم ميلهما إلى القول بفناء النار ، بأسلوب علمي رصين دقيق ، من غير عصبية مذهبية ، ولا متابعة أشعرية ولا معتزلية ، كما قال هو نفسه رحمه الله تعالى في آخرها .
    وقد كنت تعرضت لرد قولهما هذا منذ أكثر من عشرين سنة بإيجاز في ( سلسلة الأحاديث الضعيفة في المجلد الثاني منه ص 71 - 75 ) بمناسبة تخريجي فيه بعض الأحاديث المرفوعة ، والآثار الموقوفة التي احتجا ببعضها على ما ذهبا إليه من القول بفناء النار ، وبينت هناك وهاءها وضعفها ، وأن لابن القيم قولاً آخر ، وهو أن النار لا تفنى أبداً ، وإن لابن تيمية قاعدة في الرد على من قال بفناء الجنة والنار .
    وكنت توهمت يومئذ أنه يلتقي فيها مع ابن القيم في قوله الآخر ، فإذا بالمؤلف الصنعاني يبين بما نقله عن ابن القيم أن الرد المشار اليه إنما يعني الرد على من قال بفناء الجنة فقط من الجهمية دون من قال بفناء النار ! وأنه هو نفسه أعني ابن تيمية يقول بفنائها ، وليس هذا فقط !
    بل وأن أهلها يدخلون بعد ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار !!
    وذلك واضح كل الوضوح في الفصول الثلاثة التي عقدها ابن القيم لهذه المسألة الخطيرة في كتابه حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح 2/167- 228 .
    وقد حشد فيها من خيل الأدلة ورجلها ، وكثيرها وقلها ، ودقها وجلها ، وأجرى فيها قلمه ، ونشر فيها علمه وأتى بكل ما قدر عليه من قال وقيل ، واستنفر كل قبيل وجيل ، كما قال المؤلف رحمه الله .
    ولكنه أضفى بهذا الوصف على ابن تيمية ، وابن القيم أولى به وأحرى ، لأننا من طريقه عرفنا رأي ابن تيمية ، في هذه المسألة ، وبعض أقواله فيها .
    وأما حشد الأدلة المزعومة وتكثيرها ، فهي من ابن القيم وصياغته ، وإن كان ذلك لا ينفي أنه تلقى ذلك كله أو جله من شيخه في بعض مجالسه ." انتهى .

    وقال الألباني أيضاً في مقدمة ( رفع الأستار ) ص 25 ما نصه :
    " فكيف يقول ابن تيمية : ولو قدر عذاب لا آخر له لم يكن هناك رحمة البتة !
    فكأن الرحمة عنده لا تتحقق إلا بشمولها للكفار المعاندين الطاغين !
    أليس هذا من أكبر الأدلة على خطأ ابن تيمية وبعده هو ومن تبعه عن الصواب في هذه المسالة الخطيرة ؟! " . انتهى كلام الألباني .




    أما فيما يتعلق بنفي القول بفناء النار عند ابن القيم ، فإن ما جاء من الحجج القوية في " حادي الأرواح " و في غيرها من كتبه لا يدع أدنى شك في أن الشيخ ابن القيم كان يعتقد بفناء النار ، بخلاف ما يمكن أن تجده من النزر القليل من نصوص لا تبلغ في الحجاج شيئا مبلغها في " حادي الأرواح " .



    جاء في ردك على الاقتباس الذي استشهدت به على أن مآل الكفار إلى الجنة بعد فناء النار كما يدل منطوق الاقتباس قولك :



    هذا اولا وهو اقرار ببقاء النار وابديتها وعدم فنائها راجع ما نقلت

    لا أدري كيف فهمت ملفوظ الاقتباس يا أستاذ د/ أحمد، و هو واضح وضوح الشمس في رابعة النهار . و معناه أن الحديث لا ينفي انقطاع النار أي زوالها ، و زوال عذابها ، و في الوقت نفسه لا ينفي العذاب ما دامت النار قائمة قبل فنائها لا يخرج منها الكفار ، أي ما دامت كذلك ، ثم يعقب " ابن القيم" على مضمون الحديث بأنه يتضمن أمرين ، أمر بعض الأشقياء قبل فناء النار و أمر الأشقياء الآخرين بعد فناء النار ، ليخلص إلى النتيجة و هي قوله : " و يكون الأشقياء نوعين نوعا يخرجون منها النار و نوعا يخلدون فيها فيكونون من الذين شقوا أولا ثم يصيرون من الذين سعدوا فتجتمع لهم الشقاوة و السعادة في وقتين " .

    أعتقد أن الفكرة هي الآن واضحة ، و لا تحتاج إلى مزيد شرح .


    أما مسألة ابليس ، يا أستاذنا الفاضل ، فهي حيلة مثقفة منك ، و أعتذر عن هذا الوصف ، فلم يرد عند ابن القيم و لا عند شيخه كلام في هذا الأمر ، و لا آتي بشيء من عندي يعدّ بدعا ، و إنما ما سكت عنه السلف أسكت عنه .


    تحياتي و تقديري البالغ .

















 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أصبحت بينكم ألتمس القبول؟؟؟؟
    بواسطة السراج الوهاج في المنتدى التواصل واستراحة المنتدى
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 2010-07-21, 07:40 AM
  2. هلم عن النار
    بواسطة لطفي عيساني في المنتدى القسم الإسلامي العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2010-03-23, 11:55 PM
  3. النار ولا العار
    بواسطة لطفي عيساني في المنتدى القسم الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-03-20, 12:09 AM
  4. يسوع اله وهذا هو الدليل ( فيلم فيديو ) نسأل الله القبول
    بواسطة جمال المر في المنتدى الركن النصراني العام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2010-03-09, 04:01 AM
  5. الرد على : عامة أهل النار من النساء
    بواسطة السيف العضب في المنتدى الرد على الإفتراءات حول المرأة المسلمة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2009-12-09, 06:19 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML