بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله

الاخ الفاضل الشهاب ناخذ الكلام نقطة نقطة وننتقل بعدها لغيرها حتي لا يتوه الحوار
تقول حضرتك


لا أدري كيف فهمت ملفوظ الاقتباس يا أستاذ د/ أحمد، و هو واضح وضوح الشمس في رابعة النهار
ارجو ان تخبرني اين هو هذا الوضوح ؟
و معناه أن الحديث لا ينفي انقطاع النار أي زوالها ، و زوال عذابها ،
تمام هذا ما عليه الاجماع ان النار لا تنقطع ولا تزول ولا يزول عذابها اشكرك
و في الوقت نفسه لا ينفي العذاب ما دامت النار قائمة قبل فنائها لا يخرج منها الكفار ،
من اين اتيت بان النار ستفني اصلا ؟وانت تقول انها لاتنقطع ولا تزول ولا يزول عذابها ؟اي لغة تتحدث بها ؟ارجو ان تخبرني ؟

، أمر بعض الأشقياء قبل فناء النار و أمر الأشقياء الآخرين بعد فناء النار ،
مرة اخري اين ما يدل في الكلام علي فناء النار؟ ارجو ان تخبرني؟
ليخلص إلى النتيجة و هي قوله : " و يكون الأشقياء نوعين نوعا يخرجون منها النار و نوعا يخلدون فيها فيكونون من الذين شقوا أولا ثم يصيرون من الذين سعدوا فتجتمع لهم الشقاوة و السعادة في وقتين " .
ارجو ان تكون قد فهمت ما نقلت الرجل يقول ان هناك نوعان من الاشقياء

و يكون الأشقياء نوعين نوعا يخرجون منها النار و نوعا يخلدون فيها

هذا كلام واضح لا لبس فيه الا ان كان للخلود معني اخر لا نعرفه ثم يكمل الكلام
فيكونون من الذين شقوا أولا ثم يصيرون من الذين سعدوا فتجتمع لهم الشقاوة و السعادة في وقتين

هنا الكلام عائد علي الذين سيخرجون من النار بعد ان ينالهم العذاب ابتداء والا فلما قال فيكونون من الذين ؟

ولو كان الامر يختص بزوال النار لكان الجميع صنف واحد الكل سيخرج سواء بعد وقت قصير او طويل او بعد زوال النار فافهم ترشد

بانتظارك لننتقل الي نقطة اخري من كلامك