بارك الله فيك أخي ذو الفقار على اضافتك المميزة وعلى المرور الطيب
بارك الله فيك اخي هشام وعلى تعقيب حضرتك الجميل
نعم اخواني الكرام هشام وذز الفقار امراض قسوة القلوب كثيرة ويجب علينا ان نبادر بالعلاج الصحيح
فما رق القلب بسبب أعظم من سبب الإيمان بالله تبارك وتعالى.
ولا عرف عبد ربه بأسمائه وصفاته إلا كان قلبه رقيقا لله عز وجل، وكان وقّافا عند حدود الله.
لا تأتيه الآية من كتاب الله، ويأتيه حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قال بلسان الحال والمقال:
(سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير).
فأعظم سبب تلين به القلوب لله عز وجل وتنكسر من هيبته المعرفة بالله تبارك وتعالى، أن يعرف العبد ربه.
أن يعرفه، وما من شيء في هذا الكون إلا ويذكره بذلك الرب.
يذكره الصباح والمساء بذلك الرب العظيم.
وتذكره النعمة والنقمة بذلك الحليم الكريم.
ويذكره الخير والشر بمن له أمر الخير والشر سبحانه وتعالى.
فمن عرف الله رق قلبه من خشية الله تبارك وتعالى
نسأل الله ان نكون من اصحاب القلوب الرقيقة




رد مع اقتباس
المفضلات