ألا تتفق معي أخي الأستاذ أبا جاسم أن الوحي هو من علم الله ؟
ألا تتفق معي أن صفة العلم غير صفة الكلام و لكل صفة معنىً خاص بها ؟؟؟؟ هذا هو السؤال
قال الإمام الأوزاعي رحمه الله تعالى
(( كان يقال : ما من مسلم إلا و هو قائم على ثغرة من ثغور الإسلام ، فمن استطاع ألاّ يؤتى الإسلام من ثغرته فليفعل ))
السنة للمروزي ...............................
قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى
(( إن الراسخ في العلم لو وردت عليه من الشبه بعدد أمواج البحر ما أزالت يقينه و لا قدحت فيه شكّاً ؛ لأنه قد رسخ في العلم فلا تستفزّه الشبهات ، بل إذا وردت عليه ردها حرسُ العلم و جيشُه مغلولةً مغلوبة))
الكلام الإلهي واحد ، قديم ، أزلي ، و هو من متعلقات العلم الإلهي القديم الأزلي .
أخي الكريم أنت لم تجب على سؤالي هل صفة العلم تعتبر نفس صفة الكلام أم لكل صفة معنىً خاص بها ؟؟
بالنسبة لكلام الله فنوعه قديم و آحاده حادثة و إلا أخبرني هل لما كلم الله موسى لما جاء للميقات هل كان هذا الكلام قديماً أزلياً أم أنه كان حادثاً في ذلك الوقت ؟؟؟
أخيراً وضح لنا مصطلحات المتكلمين التي تستخدمها في كلامك فما معنى متعلقات هنا ؟؟؟؟
قال الإمام الأوزاعي رحمه الله تعالى
(( كان يقال : ما من مسلم إلا و هو قائم على ثغرة من ثغور الإسلام ، فمن استطاع ألاّ يؤتى الإسلام من ثغرته فليفعل ))
السنة للمروزي ...............................
قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى
(( إن الراسخ في العلم لو وردت عليه من الشبه بعدد أمواج البحر ما أزالت يقينه و لا قدحت فيه شكّاً ؛ لأنه قد رسخ في العلم فلا تستفزّه الشبهات ، بل إذا وردت عليه ردها حرسُ العلم و جيشُه مغلولةً مغلوبة))
الاهتمام : الأدب ، الفلسفة ، و العلوم الإنسانية بشكل عام
الوظيفة : أستاذ جامعي
معدل تقييم المستوى
: 15
أخي الكريم أنت لم تجب على سؤالي هل صفة العلم تعتبر نفس صفة الكلام أم لكل صفة معنىً خاص بها ؟؟
بالنسبة لكلام الله فنوعه قديم و آحاده حادثة و إلا أخبرني هل لما كلم الله موسى لما جاء للميقات هل كان هذا الكلام قديماً أزلياً أم أنه كان حادثاً في ذلك الوقت ؟؟؟
أخيراً وضح لنا مصطلحات المتكلمين التي تستخدمها في كلامك فما معنى متعلقات هنا ؟؟؟؟
أخي الفاضل الأستاذ : أبا جاسم
أنا قلت إن الكلام الإلهي هو من علم الله ، أي أن الوحي الذي يوحيه الله إلى رسله و ملائكته هو من علم الله - عز و جل - الأزلي ، أما كيف يكون تكليم الله لموسى - عليه السلام - فهو تكليم بلا كيف . و قبل أن أواصل التعقيب على كلامك ، فأريد أن أعرف مفهومك للكلام الإلهي . و بالنسبة إلى لفظ "متعلق " فأنا لا أقصد به ههنا وجها من وجوه مصطلحات المتكلمين ، و إنما قصدت به مجرد الارتباط ، أي ارتباط صفة الكلام بصفة أعم منها هي العلم .
أنا قلت إن الكلام الإلهي هو من علم الله ، أي أن الوحي الذي يوحيه الله إلى رسله و ملائكته هو من علم الله - عز و جل - الأزلي ، أما كيف يكون تكليم الله لموسى - عليه السلام - فهو تكليم بلا كيف . و قبل أن أواصل التعقيب على كلامك ، فأريد أن أعرف مفهومك للكلام الإلهي . و بالنسبة إلى لفظ "متعلق " فأنا لا أقصد به ههنا وجها من وجوه مصطلحات المتكلمين ، و إنما قصدت به مجرد الارتباط ، أي ارتباط صفة الكلام بصفة أعم منها هي العلم .
أخي الفاضل الشهاب
أنا سألتك نفس السؤال كذا مرة و لكنك لا تجيب هل صفة الكلام نفس صفة العلم أم أن لكل صفة معنىً يختص بها ؟؟؟
بالنسبة لمفهومي لكلام الله فأقول لك أنني أؤمن أنه صفة من صفاته فهو سبحانه لم يزل متكلماً متى شاء كيف شاء بما شاء فنوع كلامه قديم و آحاده حادثة .
تقول (( أما كيف يكون تكليم الله لموسى - عليه السلام - فهو تكليم بلا كيف . ))
أخي الكريم كلامك هذا ليس جواباً على سؤالي فسؤالي لما كلّم الله موسى ألم يكن كلامه حادثاً في ذلك الوقت ؟؟؟ أنت تقول أن علم الله قديم و كلامه من هذا العلم فهل تود الوصول بنا أن الكلام بنوعه و آحاده قديم أم ماذا ؟؟؟
تقول (( إنما قصدت به مجرد الارتباط ، أي ارتباط صفة الكلام بصفة أعم منها هي العلم ))
أخي الكريم أفهمنا ماذا تقصد بارتباط صفة الكلام بصفة العلم ، ماذا تقصد بمصطلح الارتباط ؟؟
أحسن الله إليكم
قال الإمام الأوزاعي رحمه الله تعالى
(( كان يقال : ما من مسلم إلا و هو قائم على ثغرة من ثغور الإسلام ، فمن استطاع ألاّ يؤتى الإسلام من ثغرته فليفعل ))
السنة للمروزي ...............................
قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى
(( إن الراسخ في العلم لو وردت عليه من الشبه بعدد أمواج البحر ما أزالت يقينه و لا قدحت فيه شكّاً ؛ لأنه قد رسخ في العلم فلا تستفزّه الشبهات ، بل إذا وردت عليه ردها حرسُ العلم و جيشُه مغلولةً مغلوبة))
المفضلات