إكمالاً لما ذكرتي يا أختي الفاضلة ....فإنّ الحديث وردت فيه كلمة (الشؤم) وهي مصدر في اللغة العربية، ونفهم من الحديث أنّه إن كان يمكننا التشاؤم من شيء فمن المرأة أو الدابة أو الدار، ولا مجال لفهم الحديث على أنّه اعتبار لحصول التشاؤم مطلقا من المرأة والدابة والدار..
إن التطير هو التشاءم وقد نهي الإسلام عن الطيرة فقال صلى الله عليه وسلم: "الطيرة شرك" الحديث رواه أبو داود وابن ماجه والإمام أحمد
فكيف يمكن أن يقصد الرسول صلى لله عليه وسلم الطيرة من النساء والدار والدابة وهو ينهي عنها بل ويقول أنها شرك ؟!!!!
ان هذا الحديث جاء من باب سد الذريعة
فقد وضحت أن الإسلام نهى عن التشاؤم ولكن هذه الأشياء ملازمة له ( المرأة والدابة والدار) وحتى لا يقع في قلب المؤمن شيئ مما نهي الشارع عنه ( وهو عدم التطير ) دل على مفارقة هذه الأمور من باب سد الذريعة كما ذكرت في البداية .
والله أعلمv]: v] afim jjugr fp]de (hgacl td eghe ,`;v hglvHm)





رد مع اقتباس
المفضلات