الهدوء يعود للدخيلة بعد أحداث عنف أتلفت محلات تجارية وسيارات

تمكنت قوات الأمن المركزي بالتعاون مع قوات الشرطة العسكرية من إعادة الهدوء والانضباط إلى منطقة الدخيلة بالإسكندرية في أعقاب أحداث من الشغب والعنف وقعت "الأربعاء", وخلفت تلفيات بنحو ثمانية محلات تجارية, وعدد من السيارات. وقام ضباط مباحث مديرية أمن الإسكندرية بإجراء التحريات لتوضيح أسباب اندلاع الأحداث والمتسببين فيها, بالإضافة إلى تحريات النيابة العامة لتقدير التلفيات والوصول إلى الجناة, وكثفت قوات الأمن المركزي تواجدها بالمنطقة, بالتعاون مع قوات الشرطة العسكرية لتأمين المنطقة وتمشيطها منعا لاندلاع أية مشادات بين المارة. وقال سامح حنا كامل أحد المصابين وقاطني المنطقة, إن المتسببين في الحادث من الأشقياء ومعتادي الإجرام بالمنطقة والمدمنين, موضحا أن الحادث لا علاقة له بأي بعد طائفي ولم يشارك في الأحداث متشددون أو متطرفون. واختلفت الروايات حول سبب اندلاع أحداث العنف فذهبت أولى الروايات إلى مشادة بين شباب بسبب "معاكسة" إحدى الفتيات, وذهبت رواية أخرى إلى مشادة بين شابين بسبب احتكاك سيارة بدراجة بخارية بمقطورة. وأرجعت رواية أسامة صامويل مالك أحد المحلات المضارة, الأحداث إلى مشادة بين شابين أدت إلى إستعانتهما بذويهما وأصدقائهما, مشيرا إلى أنه تم استغلال تلك المشادات في أعمال سطو وتخريب متعمدة للمحلات التجارية والشقق السكنية. وروى صامويل أنه أثناء مساندة أحد المحلات المجاورة له ويملكها مسلم تم الاعتداء على كليهما وسرقة عدد من محتويات المحلين التجاريين, لافتا إلى أن المسجد القريب من المكان استخدم مكبرات الصوت لمحاولة تهدئة المواطنين وتهدئة الأحداث. وأشار العديد من السكان إلى أن الشارع الذي شهد الأحداث مشهور عنه تكرار المشاجرات بين الأشقياء بسبب خلافات تؤدي إلي مصادمات فيما تختلف الخريطة السكانية للمنطقة ما بين عائلات وافدة من الصعيد, ومواطنين سكندريين من المسلمين والمسيحيين.


المصدر \ http://www.akhbrna.com/egypt_news/102889