السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


وقد قال ابن هشام في هذه السرية : كان الأوس والخزرج كفرسي رهان في المسابقة لتقديم الخدمات لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولما ظفرت الأوس بقتل كعب بن الأشرف لعداوته لرسول الله والمسلمين ، قال الخزرج : من مثله من الأعداء نقتله كابن الأشرف ، فلم يكن مثل ابن الحقيق بخيبر ، فاستأذنوا في ذلك رسول الله فأذن لهم ، وفي خروجهم حذرهم صلى الله عليه وسلم من قتل النساء والصبيان ، حتى إن زوجة ابن أبي الحقيق كانت تصيح بهم فيرفع أحدهم سيفه عليها ثم يذكر نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكف . ولقد نجحوا في مهمتهم .

وسجل حسان رضي الله عنه الحادثتين للأوس والخزرج بقوله :

[poem=font="Simplified Arabic,6,darkred,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/19.gif" border="none,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
لله در عصابـــــة لاقيـتهـــــم با=ابن الحقيق وأنت يا ابن الأشرف

يسرون بالبيض الخفاف إليكم فرحاً=كأســــد في عرين مفـــــرف

حتى أتوكم في محل بلادكـــم فسقو=كم حتفــــاً يبيـــــض ذفـــــف

مستبصرين لنصر دين نبيهــم مستص=غريــــن لكل أمر مجحــــف[/poem]


تحياتي.