الشاهد الثالث:
سفر المكابيين الثاني 2
24
تلك الامور التي شرحها ياسون القيرواني في خمسة كتب قد اقبلنا نحن على اختصارها في درج واحد
25 ولما راينا تكاثر الحوادث والصعوبة التي تعترض من اراد الخوض في اخبار التاريخ لكثرة المواد
26 كان من همنا ان نجعل فيما كتبناه فكاهة للمطالع وسهولة للحافظ وفائدة للجميع
27 فلم يكن تكلفنا لهذا الاختصار امرا سهلا وانما تم بالعرق والسهر
28 كما ان الذي يعد مادبة ويبتغي بها منفعة الناس لا يكون الامر عليه سهلا غير انا لاجل مرضاة الكثيرين سنتحمل هذا النصب عن طيبة نفس
29 تاركين التدقيق في تفاصيل الحوادث لاصحاب التاريخ وملتزمين في الاختصار استقراء اهم الوقائع
30 فانه كما ينبغي لمن يهندس بيتا جديدا ان يهتم بجميع اجزاء البنيان ولمن يباشر الوسم والتصوير ان يتطلب اسباب الزينة هكذا ما نحن فيه على ما ارى
31 فان التبحر والكلام على كل امر والبحث عن جزء فجزء من شان مصنف التاريخ
32 واما الملخص فمرخص له ان يسوق الحديث باختصار مع اهمال التدقيق في المباحث
33 وههنا نشرع في ايراد الحوادث مقتصرين من التمهيد على ما ذكرناه اذ ليس من الاصابة الاطناب فيما قبل التاريخ والايجاز في التاريخ
الشاهد الرابع:
سفر المكابيين الأول 11
28
وسال يوناتان الملك ان يعفي اليهودية والمدن الثلاث وارض السامرة من كل جزية ووعده بثلاث مئة قنطار
29 فارتضى الملك وكتب ليوناتان كتبا في ذلك كله وهذه صورتها
30 من ديمتريوس الملك الى يوناتان اخيه وامة اليهود سلام
31 نسخة الكتاب الذي كتبناه في حقكم الى لسطانيس قريبنا كتبنا بها اليكم لتقفوا على مضمونها
32 من ديمتريوس الملك الى لسطانيس ابيه سلام
33 لقد راينا ان نحسن الى امة اليهود اوليائنا المحافظين على ما يحق لنا وفاء بما سبق من برهم لنا
34 فجعلنا لهم تخوم اليهودية والمدن الثلاث وهي افيرمة ولدة والرامتائيم التي الحقت باليهودية من ارض السامرة وجميع توابعها فتكون لجميع الذين يذبحون في اورشليم بدل الضرائب الملكية التي كان الملك يستخرجها منهم قبلا في كل سنة من اتاء الارض وثمر الاشجار
35 وسائر ما يحق لنا من العشور والوضائع ووهاد الملح والاكاليل
36 هذا كله قد انعمنا عليهم به تبرعا ومن الان لا يلغى شيء من هذا الانعام ما طال الزمان
37 فالان اكتبوا نسخة من هذا الرسم ولتسلم الى يوناتان ولتوضع في الجبل المقدس في موضع مشهود
38 وراى ديمتريوس الملك ان الارض قد اطمانت لديه لا ينازعه منازع فسرح جميع جيوشه كل واحد الى موضعه ما خلا الجنود الغرباء الذين جاء بهم من جزائر الامم فمقته جيوش ابائه كلهم
رأينا من الشواهد السابقه وجود صيغه التفخيم و التعظيم في الاسفار القانونيه الثانيه
لو اراد الزملاء الافاضل مزيدا من الشواهد من الاسفار القانونيه الثانيه فلا توجد مشكله بأذن الله
سأضع الفصل الثالث من الجزء الاول عما قريب بأذن الله
وهو يدور حول اثبات وجود صيغهالتفخيم و التعظيم في الكتاب المقدس
??
و الحمد لله رب العالمين



رد مع اقتباس
المفضلات