وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا أخي الفاضل على جهودك مع هذا الرجل جعلها الله في ميزان حسناتك
اخي الفاضل يقول صاحبك
الإيمان هو فعلا علاقة بين العبد وربه ويستطيع الإنسان أن يتوجه الى خالقه بأي وقت يسأله ويدعو بما شاء لكن هذا يختلف عن الصلاةان كان الايمان علاقة بين العبد وربه فلماذا لا اتكلم معه فى اى وقت من دون عبادات ( لماذا الالتزام بالعبادات مادام هو لا يفعل اى شئ خاطئ )
أرايت لو أن أحدا عمل معروفا لك أو أهداك هدية فما الذي ستفعله ؟ ألن تقابل هذا بالإحسان والشكر ، طيب ماذا لو أن احدهم أوصلك بالسيارة والأخر أهداك سيارة هل شكرك وامتنانك للأول سيكون مثل شكرك للثاني أكيد أنك ستقابل من أهدوك هذه العطايا بالشكر والثناء كل على قدر عطيته لك أليس كذلك ؟
طيب ماذا لو كانت الهدية من شخص عظيم ورفيع المستوى من مجتمعك مثل مديرك العام أو وزير او حتى رئيس للوزراء طبيعي ستكون ردة فعلك متناسبة مع عظمة الذي أهداك وستختلف تماما فيما لو كانت من أخر أقل شأنا في المجتمع وقد تجد بعض الأشخاص ينحنون لرؤسائهم إجلالا وإكبارا لهم وهكذا هي طباع الناس .
بعد هذا فماذا عن الذي اغدق عليك بكل هذه النعم التي تعيشها من الصحة والعافية وراحة البال وانعم عليك العقل والحواس وهداك الى الصراط المستقيم أفلا يستحق عرفانا وشكرا على نعمه هذه ، ألا يستحق هذا الإله العظيم ان ننحني لاجله خمس مرات في اليوم شكرا وعرفانا لنعمه الظاهرة والباطنة ؟
فما دمت أشكر من هو أقل شأنا منه على أمور أتفه بكثير من التي أعطاني إياها فلم لا أبادر بشكر من هو أعظم وهل هناك أعظم من سجودي له وخضوعي لأقر له بالعبودية
هل نقول عندئذ اننا ما دمنا نلتزم بما وصانا به فليس له عندنا شيء ؟ هذه جحود للفضل والاحسان
نحن نعلم ان هذا الكون المنتظم البديع له خالق ولم يتكون بالصدفة فلا مبنى بدون باني ، وهذا الخالق قد أخبرنا بالجنة والنار لذا من الطبيعي عندئذ ان نصدقه ونحن نرى ماحولنا من أثار مخلوقاته التي أبدع في تصويرها وخلقهالا يؤمن بالجنه او النار ولماذا عليه ان يصدق هذا و التصديق بالغيبيات التى يجب ان نصدقها بدون ان نراها واى يعقل يقبل هذا ؟؟؟
وهنا سؤال يطرح نفسه ، كيف يصدق هذا الرجل أن لديه عقل وهو لم يره ؟ الجواب انه يصدق وجود العقل بسبب آثاره الواضحة عليه وكذلك الحال بالنسبة لله فعندما نصدق وجود الله فلابد ان نؤمن بما يقوله لنا
إن لله حكمة بالغة في كل تشريع سماوي ومن الحكم ما هو ظاهر ومنها ما هو باطن لا نعلمه ومن ذلك الذهاب الى المسجد 5 مرات للصلاة فإن فيه حكما كثيرة منهالماذا عليه ان يذهب الى المسجد 5 مرات للعباده وهو من الممكن ان يكلمه فى اى وقت
1. يربي المسلم على طاعة الله ويقوده الى تهذيب النفس وزيادة الإيمان
2. يزيد الألفة والمحبة بين المسلمين نتيجة إلتقاءهم خمس مرات في اليوم وسلامهم على بعض وسؤال بعضهم عن بعض في حال غيبة أحدهم وهو مما يعزز العلاقات الاجتماعية في المجتمع المسلم ويقوي روابطها
3. يؤدي الى التعرف على احوال المحيطين بالمسلم في مجتمعه ، الفقير منهم والمريض ويجعل من الذهاب الى المسجد للصلاة سببا في مساعدتهم ومشاركتهم احوالهم مما تنعكس بالضرورة على حياة افراد المجتمع المسلم وترابطه
4. تزيل الفوارق بين المسلمين غنيهم وفقيرهم أسودهم وابيضهم مهما اختلفت جنسياتهم وأصلهم وهذا له جانب مهم في التواد والتراحم بين افراد المجتمع
هذا ما خطر على بالي من اسباب ظاهرة اما الباطنة فالله اعلم بها





رد مع اقتباس
المفضلات