ومع الوزن الثقيل اليكم
التيرانوصور
من الديناصورات التي عاشت في دهر الحياة المتوسطة في العصر الكريتاسي اي قبل 136 مليون سنة يتميز بالبنية الضخمة والثقل الهائل يعيش على اليابسة وهو من اكلات اللحوم ويعتبر من الديناصورات المهمة في تلك الحقبة الزمنية والتي عرفت بعصر الديناصور الاخير
معنى اسمه :
تيرانوصور : كلمة مكونة من شقين هما (تيرانو : ثقيل - صور : سحلية )
وهو ديناصور ضخم من أقوى وأشرس الديناصورات الآكلة للحوم, عاش منذ ما يقارب من خمسة وسبعين مليون سنة, في الغابات القريبة من الأنهار وفي المناطق الساحلية الرطبة, خاصة المستنقعات. وكان له فكان غاية في القوة تحيط بها عضلات بالغة الشدة, ويبلغ طول كل فك أكثر من متر.
كما كانت له من خمسين إلى ستين سنا سميكة ومخروطية الشكل وحادة. قادرة على طحن عظام الفرائس. وكان يصل طول السن الواحدة إلى أكثر من ثلاثين سنتيمتر. وكان يمكن للتيرانوصور أن يلتهم 230 كيلوجراما من اللحوم والعظام في قضمة واحدة.
اكتشفت جثث متحجرة لهذا الديناصور, واتضح أن جلده السميك يشبه جلد التمساح. كما وجدت هياكل عظمية متحجرة للتيرانوصور في غرب الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وكذلك في منغوليا (آسيا). وكان طول هذا الديناصور نحو 12 متر وارتفاعه ستة أمتار, أما ذراعاه فكانتا صغيرتين لا يزيد طول الواحدة منهما عن متر, ووصل وزنه إلى سبعة أطنان.
كان التيرانوصور يتغذى على الديناصورات الكبيرة مثل التريسراتبس, التي كان يطاردها بسرعة تبلغ حوالي خمسة وثلاثين كيلومترا في الساعة, ويتغلب عليها بواسطة مخالبه وأسنانه الرهيبة.
وكان يعتقد فيما مضى ان الحيوانات القديمة من فصيلة تيرانوصور ريكس كان جهازها التنفسي مثل التي للتماسيح الا ان باحثين من الولايات المتحدة اكتشفوا أوجه شبه بين تلك الضواري والطيور من جهة التنفس.
وقال ليون كليسينز من جامعة هارفارد في ماساتشوستس «توجد أوجه شبه كثيرة بين الجهاز التنفسي للديناصورات الآكلة للحوم مثل تيرانوصور ريكس والاجهزة التنفسية التي لدى الطيور العصرية..وهي من وجهة نظر هندسية..ربما تمتلك أكثر الاجهزة التنفسية كفاءة للفقاريات الحية التي تعيش على الارض أو في السماء.»
وقارن كليسينز وباتريك اوكونور من كلية طب العظام بجامعة اوهايو عظام ديناصورات في متاحف بالولايات المتحدة والمانيا وانجلترا بالطيور العصرية. وبحثا في كيفية اتصال الهيكل العظمي مع الجهاز التنفسي في بعض الاجزاء مثل الرقبة والصدر.
وخلص الباحثان الى ان الجهاز التنفسي في الديناصورات يمتلك القدرة على دعم المعدلات العالية للايض. وبالرغم من ان هذا ليس مطابقا تماما لمثيله لدى الطيور الا انه لا يشبه الاجهزة التي تمتلكها التماسيح على الاطلاق.
وتعتبر هذه الدراسة التي نشرت في مجلة نيتشر العلمية الأحدث التي تظهر تشابها بين الديناصورات والطيور. وخلصت دراسات اخرى الى ان الديناصورات ربما كان لها ريش وتفرخ بيضها.
الا ان كليسينز واوكونور قالا ان نتيجة بحثيهما لا تعني ان الديناصورات كانت من ذوات الدم الحار. ويعتقد الباحثان ان تلك الحيوانات كانت في وضع وسط بين ما يصنفه العلماء على أنها حيوانات ذات دم حار وأخرى ذات دم بارد.






رد مع اقتباس
المفضلات