لا حول ولا قوة إلا بالله
أيها السادة الكرام اجعلوا التعليقات في صفحة التعليقات
هذه إن شاء الله قصة مختصرة بأسلوبي لقصاص عظيم وكاتب متميز بخياله الواسع
وهو الشيخ علي أحمد باكثير ........... لقد أجاد في الوصف ولكل وصفه ولونه
نتعلم من أساتذتنا الكبار ولا شك ولكن لكل أسلوبه في التخيل والوصف بما يوصل لنفس المعنى
ومن أراد النقاش فليناقش في صفحة النقاش
ودعوني أنتقل بحضراتكم إلى جيل شهده أبناء صلاح الدين الأيوبي
عندما هجم التتار بقيادة جنكيز خان
على جلال الدين و الأمير ممدود والد سيدنا قطز
قاتل الأمير ممدود ببراعة رهيبة حتى انتصروا وحملوه على الفراش
وهنا تذكر جلال الدين
مدى حبه للأمير ممدود
رغم أنه هم بقتل ابنه محمود (قطز)
هم بقتل سدنا قطز عند مولده خوفا من تحقق بشارة المنجم
لأن زوجته جاءت بأنثى هي السيدة جهاد
أما أخته فجاءت بسيد من سادة ولد أدم وهو الأمير محمود بن ممدود
فلما ارتاعت أخته من منظر وجهه
قال لها ملاطفا : لا تخافي سيكون كولدي بل أكثر فوجهه يخطف القلب
وانتقل الأمير ممدود لرحمة الله مجاهدا عظيما وشهيدا عظيما
ولكن التتار هجموا عليهم
حتى فروا لمناطق في الهند
وفي الطريق لما اشتد حصار التتار
قام جلال الدين بإغراق زوجته و أخته في بحيرة بالسند
خوفا عليهما من الرق وخوفا من أن يغتصبهما التتار
وبينما هو يفر أوصى بمحمود وجهاد للشيخ الهندي سلامة
وقال : يا سلامة إذا استقرت الأمور تعال بهما إلى
واستطاع بعد صبر طويل جدا
أن يقيم له حصن في لاهور في الهند
و أخذ يعد العدة لقتال التتار
والثأر
وهو يبكي
خشية على ضياع محمود وجهاد من يدي سلامة
وتذكر كيف كان التتار قبائل مسالمة في الصين حتى هجم عليهم أباه خوارزم شاه
ليدخلهم في الإسلام وكان على حرصه شديد القسوة فجعلهم قبائل متوحشة هدفهم إبادة الناس وتلويع القلوب
وجاءته البشائر بأنهم وجدوا سلامة بصحبة محمود وجهاد
وهما لم يتجاوزا السابعة من عمرهما
ففرح لذلك جدا ولكن لم يشكر نعمة الله
رحمه الله
قرر الهجوم على المسلمين في مصر والشام
ليوحد الأمة ولكن بقسوة شديدة وتفرقة بين الأمهات والأطفال
فأخذ الثكالى يدعون عليه
نيته كانت سليمة لكن النية الصالحة لا تصلح العمل الفاسد
ثم عاد وكما سبق إخباركم كان محمود وجهاد يلعبان بالحصان الخشبي
حتى اختفى محمود
فبكته جهاد حتى الثمالة
و
كوكوكوكو
أدركني الصياح فسكت عن الكلام المباح و أكمل لاحقا إن شاء الله




رد مع اقتباس
المفضلات