ربما ظل هذا الموضوع موضع دراسه كبيره لكثير من الاخوه و الاخوات بارك الله فيهم , فقضية نسخ القرآن الكريم من الكتاب المقدس من اكثر الشبهات التى يتعلق بها النصارى فى العالم اجمع , و انا من المتحيرين جداً من هذه القضيه فماذا فى هذا الكتاب اصلاً يستحق النسخ ليس فى اى من قصصه او اسفاره ما يستحق النسخ اللهم إن سمينا تصويبه للافتراء على الله و على انبياءه نسخاً او نقلاً , بل ان كاتب مثل القس سانت كلير دينزا " مصادر الاسلام " يقول :(إنه لمن الغريب و من غير العادى ان يورد القران ذكر كتب اليهود و النصارى بأسمى و ارفع وفاء غير انه هناك فقره واحده فى القران جرى اقتباسها من كتاب المزامير " الابرار يرثون الارض " ) ترجمه الى الانجليزيه الدكتور وليم وير , و بالطبع يمكننا ان نبحث عن العباره السابقه فى القران و نجد ان اقرب ايه اليها هى وله تعالى (الأنبياء)(وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ)" و الطريف ان هذه العباره المشار اليها " الابرار يرثون الارض " نجدها ايضاً فى متى 5-5 حيث قال المسيح (الفانديك)(انجيل متى)(Mt-5-5)(طوبى للودعاء.لانهم يرثون الارض.) و بالرجوع الى الكتاب المقدس تجد شواهد النص المذكور متى 5-5 مشار اليه بالمزامير 37-11 , لكن للاسف المسيح لم يقل انه اقتبس من مزامير داوود اما القران فعلى العكس حينما اراد ان يقول شيئاً مكتوباً سابقاً ذكر ان هذا الكلام مكتوب سابقاً فى الزبور . و عجبى على النصارى .