بالذمة طيب .. راجل حسب ما بيقول صاحب القصة ( سني - واخواني وشدها على الأوضة هو واصحابه ) يعني ناس كفار كفار .. ولا بيخافوا ربنا ( في المسيحيات وعرضهن ) يعني إجرام إجرام .. يبصوا يلاقوا شنودة على بابهم ولوحده ( طب بذمتكوا يعملوا فيه ايه ؟؟)فجدبها الى حجرة النوم بعنف - فأرادت ان تستنجد بأحد القديسين فأخطأت القول وقالت " يابابا شنوده الحقنى " ...فاذا بجرس الباب يدق فذهب الرجل ليفتح الباب ففوجىء بالبابا شنودة الثالث يقف امامه - وقال له " روح هات بنتى اللى عندك جوه واوعى تئذيها " ... فخاف الرجل واحضر له الفتاه وخرجا سويا " وسط ذهول كل الحاضرين
ممكن يروحوا البنت .. احتمال .. انما يسيبوا البابا من غير ما يرموه من البلكونه مثلا أو يوزعوا العملية عليهم .. ماهو واحد واصحابه السنيين ..
لأ وماكانتش تقصد تستنجد بيه .. يعني ذلة لسان .. وطبعا البابا شنوده حاضر ..
بيفكرني بالقصة دي
============================
جاء في الأثر أن رجلٌ من بني إسرائيل في زمن موسى عليه السلام .. كان يقول يا صنم اطعمني يا صنم اسقني يا صنم اشفني وبينما هو ينادي على الصنم أخطأ لسانه فقال ياصمد أطعمني ،فقال الله : لبيك عبدي ، فقال موسى : يا رب ينادي على الصنم فأخطأ وقال :يا صمد
فقال تعالي:وهل هناك صمدُ
غيري؟
============================
يعني شنودة بقى الاقنوم الرابع ... :)))
بالذمه يا اصحاب العقول دة كلام معقول ؟




رد مع اقتباس
المفضلات