كتبت الشيعية الرافضية أم زينب التعليق التالي

(( عين الناصبة ))

أي أنها تريد إصابة عين الناصبة بالحجر

فقام صديقي في العمل ( علي ) بكتابة التعليق التالي على كلامها لعلمه أن الرافضة توصف السني بالناصبي

(( و الله عيونك انتي يا رافضية ))

كتبت أم زينب ما يلي

(( هههههههههه
يعني تعترف انك ناصبي ؟!!!!!!!!!! هنيئا لك
قال ابن منظور في ( لسان العرب ) : " ونصب له الحرب نصبا وضعها ، وناصبه الشر والحرب العداوة مناصبة أظهره له ونصبه وكله من الانتصاب … ويقال : نصب فلان لفلان نصبا إذا قصد له وعاداه وتجرد له … ، والنواصب قوم يتدينون ببغضة علي عليه السلام " (1) .

(1) لسان العرب ج1 ص761 .
- ج 2 ص 132 -


وقال الزبيدي في ( تاج العروس ) : " من المجاز تنصبت لفلان عاديته نصبا ومنه النواصب والناصبية وأهل النصب وهم المتدينون ببغضة سيدنا أمير المؤمنين ويعسوب المسلمين أبي الحسن علي بن أبي طالب (رض) وكرم وجهه لأنهم نصبوا له أي عادوه وأظهروا له الخلاف وهم طائفة الخوارج وأخبارهم مستوفاة في كتاب المعالم للبلاذري " (1) .
وقال ابن سيده في ( المحكم والمحيط ) : " وناصبه الشر أظهره ونصبه وكله من الانتصاب … والنواصب قوم يتدينون ببغضة علي " (2) .


وقال في ( القاموس المحيط ) : " والنواصب والناصبية وأهل النصب هم المتدينون ببغضة علي رضي الله عنه " (3) .

وقال أبو البقاء في ( الكليات ) : " والنصب بالفتح يقال أيضا لمذهب هو بغض علي بن أبي طالب ، وهو طرف النقيض من الرفض ، ويقال لهم الطائفة النواصب ، وهم مثل الخوارج ،


(1) تاج العروس ج1 ص487 .
(2) المحكم والمحيط ج8 ص 343 .
(3) القاموس المحيط ج1 ص133 .
(4) الكليات ص 906 .

- ج 2 ص 133 -


وقال ابن حجر في ( هدي الساري ) : " والنصب بغض علي وتقديم غيره عليه " (1) .

وأما مبناهم في الاعتماد على النواصب فمذكور في كتب الحديث ، ولكن ابن حجر تردد في الاعتماد عليهم للخبر المعروف عن رسول الله (ص) والذي رواه مسلم في كتاب الإيمان ، باب ( الدليل على أن حب الأنصار... ) عن علي (ع) : " والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمي (ص) إلي أن لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق "
))

ثم كتبت التعليق التالي بعده مباشرة

(( شيعي واصلي جعفري واكره اليكره علي
بالحشر ماكو الي غير حبك ياعلي ياعلي ياعلي ))


9b2glaa9ra4y6486g.jpg

يتبع إن شاء الله