وعليكم السلام ورحمة والبركاته
أود اولاً أن لا أخفيك أن تسجيلي هنا للرد على الشبهات التي أثرتها .. ووصلتني من قبل أحدهم .. فأنا بعيد جداً عن المنتديات .. والآن حان دوري لأُمتعك والقارئ الكريم بالرد على الشبهات .. ولكن علي ان أخبرك أنني أختصر الإجابات وهذا ما عودنا عليه " التويتر " ولكني إيضاً سأزعجك بكتابة كلماتك لأنني لا أعرف كيفية وضع الأقتباس لأكثر من مره في نفس الرد وكذلك صعوبة مثل ذلك خاصة وأنا أستخدم هاتف ..
بسم الله نبدأ ..
الشبهـة الأولـى : -
[ 1-الاية "يهب لمن يشاء اناثا و يهب لمن يشاء الذكور او يزوجهم ذكرانا و اناثا و يجعل من يشاء عقيما"
تمكن العلم الان من فصل الحيوانات المنوية المحتوية على الكروموزوم اكس و الاخرى التى تحتوى على الكروموزوم واى ,و صار انجاب الطفل المخصب عن طريق الانابيب حسب الطلب و رغبة الابوين و ليس حسب مشيئة الله.
اما العقم فقد قطع الطب فيه شوطا طويلا و لم يعد يخضع لمشيئة الله و انما العلاج الطبى الحديث يحقق نتائج رائعة .اما الحالات القليلة المستعصية فان التقدم العلمى السريع كفيل بالقضاء عليها .و لم تعد ارادة الله فى تعذيب الازواج بالحرمان من الانجاب نافذة. ]
ج1 :
تقدم العلم كله بأمر الله .. فما يترتب عليه هو بمشيئته وعلمه ومعرفته .. وكذلك العقم .. وطُرق علاجه .. كل ذلك يتم بمشيئة الله .. فهناك من يُعطى فرصه للحياة والمال لأجراء العمليات المطلوبه ولا يُسخر ذلك ونجاحها وسرعتها وتأخيرها إلا الله .. فكل ذلك داخل في مشيئته وليس خروج عن مشيئته.
الشبهـة الثانيـة : -
[ 2-الاية "انا خلقناكم من ذكر و انثى "
اذا كان المقصود ان الجنس البشرى مكون من ذكر و انثى فان هذه المعلومة خاطئة لانه يوجد فى الطب ما يسمى الجنس الثالث "انترسكس"و هو ناتج عن وجود كروموزوم غير طبيعى و فيه يوجد فى الطفل الجهاز التناسلى الذكرى و الانثوى .و لو كان القران دقيقا لذكر الخنثى ايضا.
اما اذا كان المقصود ان الانسان ينتج عن تزاوج ذكر و انثى فان هذه المعلومة اصبحت غير دقيقة مع التقدم العلمى بعد حدوث الاستنساخ و نشوء الطفل من انثى فقط و دون الحاجة الى وجود رجل و بذلك يكون التقدم العلمى قد هدم القاعدة القرانية. ]
ج2
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا}
الأيه تنص برفض التفاخر فكلنا نعود لنفس الأبوين آدم وحواء عليهما السلام , لذلك لو أكملنا النص لعرفنا المراد {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} .. فأنت ذهبت بعيداً أو السائل الذي يقص كلمتين فقط ويقول شبهه.
الشبهـة الثالثـة : -
[ 3-الاية "و خلقنا منها زوجها "
هنا يقرر القران ان الذكر خلق اولا ثم خلقت منه الانثى .و لا يوجد حقيقة علمية تؤكد هذه المعلومة .
و قد اكد علم الامبريولوجى انه فى مراحل تطور الجنين فى الرحم ان الاساس فى الخلق هو الانثى ثم ياتى الكروموزوم "واى"ليحدث التغييرات فى الجهاز التناسلى فيتحول الى الجهاز التناسلى الذكرى و يكون بمثابة الخاتم او الاشارة التى تحدث التحول .فاذا لم تات الاشارة من الكروموزوم واى بتحويل الجهاز الانثوى الى الجهاز الذكرى فان الجهاز التناسلى للجنين يسير فى مساره الطبيعى بدون تاثير خارجى و يصبح الجنين انثى .اى ان الانثى هى الاساس و الذكر يخلق منها.و بهذا يتعارض العلم مع الاية. ]
ج3
لا توجد أية في القرآن الكريم كذلك!
الشبهـة الرابعـة : -
[ 4-الاية "ان ياجوج و ماجوج مفسدون فى الارض"
ان هذه القصة وردت فى القران انها حقيقة تاريخية ,وفى الواقع ان الجزء الاول من القصة حقيقى ,اما الجزء الخاص بوجود ياجوج و ماجوج خلف السد و ان خروجهم من علامات يوم القيامة فهو اسطورى و خيالى و غير حقيقى .
المفروض ان ياجوج و ماجوج موجودون الان خلف السد على سطح الارض ,فاين هم الان؟
لقد صورت الاقمار الصناعية كل شبر على سطح الارض و داخل الارض ولا وجود لياجوج و ماجوج.
و هناك من يقول انهم اهل الصين و هم ابناء يافث ابن نوح و ان التتار و المغول منهم و ان وعد الله الذى ذكر فى الاية ليس يوم القيامة و لكنه ميعاد انهدام السور و ان السور الذى بنى بين الجبلين ليس ليحبسهم خلفه و انما ليمنع دخولهم الى القوم .
وللرد على ذلك اقول "
1-ان ياجوج و ماجوج وراء السد من جهة الشرق وليس العكس لانه يوجد حديث صحيح "ويل للعرب من شر قد اقترب ,فتح من ردم ياجوج و ماجوج مثل هذا و حلق بين اصبعيه "
2-ان القران قرر انهم مفسدون و اهل الصين ليسوا مفسدون .
3-ان خروج المغول و التتار لم يرتبط بانهدام السور الذى من المفترض انهم محبوسون خلفه .
4-ان خروج ياجوج و ماجوج من علامات الساعة ,فالمفروض انهم مازالوا موجودين خلف السور الى الان لان القيامة لم تقم بعد .وهذا غير موجود فى الواقع.
5-وعد ربى المذكور فى الاية هو يوم القيامة وجميع التفاسير تقول ذلك.
6-الاية "وتركنا بعضهم يومئذ يموج فى بعض و نفخ فى الصور فجمعناهم جمعا "المقصود بها يوم القيامة .والمدافعون يقولون ان القران ينتقل فجاة من سياق الى اخر و ان الجزء الاول من الاية ليس له علاقة باجزء الثانى و هذا عيب خطير فى اسلوب القران.
7-الاية "حتى اذا فتحت ياجوج و ماجوج وهم من كل حدب ينسلون "المقصود يوم القيامة.
وبهذا يتضح ان القران يؤكد وجود ياجوج وماجوج خلف السور الى اليوم و هذا غير صحيح و من عداد الاساطير. ]
ج4
يأجوج ومأجوج غيب اخفاهم الله عز وجل عنا كما أخفى عن الناس قوانين ومعطيات كثيره والعلم يكتشف ويزداد ومستمر وكل ذلك بأمر الله لنعلم أننا لا نزال نجهل اشياء كثيره فالكون فيه الكثير والكثير .. ومهمتنا امام الغيب ان نؤمن ونصدق القرآن أما المكان لو كان من المتطلبات لذُكر في القرآن ولكننا غير مطالبين بأكثر من الإيمان بهم.
#
الشبهـة الخامسـة : -
[ 5-الاية "و لقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين "
كان محمد يرى النجوم تلمع فى السماء فى الليل فاعتقد انها قريبة وانها فى السماء الدنيا وقد اثبت العلم ان النجوم تبعد عن الارض ملايين السنوات الضوئية وان ما نراه هو الضوء فقط اما النجوم نفسها فقد اختفت.
اما ان تكون النجوم رجوما للشياطين فهذا من عداد الاساطير .وليس عليه اى دليل علمى و اذا كانت النجوم ترجم الشياطين فكيف تصل الى الارض و تسبب كل هذه الشرور و المصائب ؟ ]
ج5
أن يكون لذات الشيء إستخدامين او أكثر أمر ليس مستحيل لدى الإنسان فكيف بخالق كل شيء؟
الشبهة السادسـة : -
[ 6-ومن كل شيئ خلقنا زوجين "الاية#
اكتشف العلم الحديث ان اشياء كثيره ليست زوجية مثل الكائنات وحيدة الخلية وكائنات كثيرة تتزاوج لاجنسيا و لا يوجد منها ذكر و انثى . ]
ج6
الزوجين لا تعني ذكر وأنثى فقط بل لها معان كثيره كالتعدد والاقتران وانهم متماثلين .. حيث التشابه والتعدد والتطابق يُبين القصد ويهدم العبثيه.
{فِيهِمَا مِن كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ} أي صِنفان كناية عن التعدّد مِن أصناف مُتماثلة ,#ذلك لأنّ الفاكهة ليس فيها ذكر وأُنثى وليس فيها لِقاح , إنّما اللِقاح في البذرة لا الثمرة.
{وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ} أي صنفَين متماثلَين , والثمرة نفسها ليس فيها تزاوج جنسي , فالزوجين لها معاني كثيره ومنها الاقتران كما تم توضيحه.
الشبهة السابعـة : -
[ 7-الاية "واللائى لم يحضن "
اقر الاسلام زواج الفتيات قبل بلوغ سن الحيض ولم ينه عنه .ولقد تزوج محمد عائشة وهى بنت تسع سنين .و العلم اكد ان الفتاة قبل البلوغ تكون غير مهيئة نفسيا و جسديا للممارسة الجنسية و تكون ما زالت فى مرحلة الطفولة . ]
ج7
هناك فرق بين العقد والجماع , أما لزواج الحبيب صلى الله عليه وأله وسلم من أم المؤمنين الصديقه عائشة رضي الله عنها .. فإن العلم أثبت والواقع الذي نعيشه يُثبت أن بلوغ الرجل او المرأه غير محدد ومحصور في سنوات معينه.
الشبهة الثامنـه : -
[ 8-الاية "ان الله عنده علم الساعة:استطاع العلم معرفة ميعاد انتهاء الحياة على سطح الارض وذلك بحساب عمر الشمس و انتهاء طاقتها .
ينزل الغيث :يوجد الان المطر الصناعى .
يعلم ما فى الارحام:السونار ثلاثى الابعاد كشف الان كل ما فى الارحام.
علم الغيب:العلم حدد الان مواعيد الكسوف و الزلازل و الاعاصير و قيام الطائرات و الاقمار الصناعية تنقل الاحداث فى نفس لحظة وقوعها لمن لايراها . ]
ج8
لا أحد يعرف يقيناً ولا داعي لنتظار الشمس فقد تأتي قبله.
يُنزل الغيث .. والمطر الصناعي بستخدام مواد وحاجيات من الله لا يخرج عن مشيئته ولن تتوفر إلا لمن يشاء الله وقدرته فوقهم , أما علم الارحام وغيرها هذا كله بأجهزة توفرت بإذن الله .. والله لا يحتاج لأي شيء ليعرف ما في الارحام وغيرها.
الشبهـة التاسعـه : -
[ 9-فانفذوا لا تنفذون الا بسلطان .يرسل عليكما شواظ من نار و نحاس فلا تنتصران"#
يقرر القران ان الانسان لا ينفذ من السماء الا بسلطان والان يسافر الانسان الى القمر دون اى سلطان ولا يرسل عليه شواظ . ]
ج9
السلطان هو العلم.
الشبهـة العاشـرة : -
[ 10-الاية "ما فرطنا فى الكتاب من شيئ "
اى ان القران يحتوى على كل شيئ وهذا غير صحيح فان الحياة الحديثة بها الاف الاشياء ليست فى القران. ]
ج10
قال الشيخ العلامة العثيمين رحمه الله تعالى :
( هذا هو الاستدلال الصحيح ! أن القرآن الكريم ما ترك شيئا إلا بينه ، "ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء" ،"تبيانا" إما أن تكون مفعولا لأجله ، وعاملها "نزلنا" ؛وإما أن تكون مصدرا في موضع الحال من "الكتاب" ،أي: مُبينا.
وأيا كان ، فهذا هو الاستدلال على أن القرآن فيه بيان كل شيء.
أما ما يستدل به كثير من الناس ،وهو قوله تعالى :
{ما فرطنا في الكتاب من شيء} فهذا خطأ ،وتنزيل للآية على غير ما أراد الله تعالى ، قال الله تعالى:
{وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ}
فالمراد بالكتاب هنا اللوح المحفوظ وليس الكتاب العزيز).
من شرح البلوغ.كتاب الجامع.
ج11
ليس لله عز وجل ايام فهو يتحدث عن ايام الدنيا ويوم الدنيا عنده كألف سنه أرضيه وهذا مثبت في كتاب الله عز وجل.
الشبهـة الثانية عشـر : -
[ 12-الاية"ان يشا يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره "(السفن )
الان و بعد ظهور المحركات التى تدار بالبترول والكهرباء صارت السفن تتحرك فى البحر حتى ولو كانت الريح ساكنة . ]
ج12
{لا قوة إلا بالله} طاقة الماء هي طاقة الله الخالصه فلو ذهبت الطاقه لما كانت هناك حياة في البحر.
الشبهـة الثالثة عشـر : -
[ 13-الاية "حتى اذا بلغ مطلع الشمس "
كان القدماء يعتقدون ان هناك مكان معين على سطح الارض تطلع منه الشمس ,وفى الاية كلمة "مطلع "اسم مكان يؤكد ذلك وهذا مناف للحقيقة والعلم .والدليل على هذا لاخطا العلمى فى الاية و ما يؤكده الحديث الصحيح "ان الشمس عندما تغرب تسجد تحت عرش الرحمن و تطلب الاذن بالشروق فى اليوم التالى "وهذا مناف للعلم اذ الشمس لا تتوقف لتطلب الاذن . ]
ج13
الايه تتحدث عن نظرة الرجل للشمس وليس حقيقة الشمس .. أما الحديث فالمسلم يصلي امام الله عز وجل هل ستقول لي كيف؟ ان الكيفيه مجهوله .. فالجنه فيها ما لم يخطر على قلب بشر فكيف بخالقها وخالق كل شيء أن نصل لكيفيته وماهيته .. أما السجود فتختلف تماماً .. فالشمس تحتاج ان تكون بشر لتعي صلاتنا واركانها .. وكذلك الإنسان يحتاج ان يكون شمساً ليعي كيفية سجودها.#
الشبهة الرابعة عشر : -
[ 14-الاية"وخلقنا المضغة عظاما "
يقرر القران ان المضغة فى الجنين تتحول كلها الى عظام وهذا مناف للحقيقة العلمية التى تؤكد ان المضغة تتميز الى ثلاث اجزاء :جزء خارجى يتكون منه الجلد و جزي اوسط يتكون منه العظام وجزء داخلى يتكون منه الاحشاء الداخلية .وبهذا يتاكد ان القران يتعارض مع الحقائق العلمية. ]
ج14
لا تُفسر بأن المضغة كلها عظام فليس هناك حصر .. بل التفسيرات اتت كالتالي : -
#(فخلقنا المضغة) : غالبها ومعظمها أو كلها عظاما صغارا , وعظاما حسبما تقتضيه الحكمة ,وذلك التصيير بالتصليب لما يراد جعله عظاما من المضغة وهذا أيضا تصيير بحسب الوصف ... وذلك اللحم يحتمل أن يكون من لحم المضغة بأن لم تجعل كلها عظاما بل بعضها ويبقى البعض فيمد على العظام حتى يسترها
يتضح بجلاء من قول الإمام أنه لا يشترط أن تتحول المضغة كلها إلى عظم فقط ، فمن الممكن أن يتصلب غالبها أو حتى بعضها , إذ يتصلب منها ما يتصلب ، ويبقى ما تبقى منها من أجزاء المضغة...ثم تغطي العضلات (التي هي من المضغة نفسها) ما نشأ من العظم... وفهم الإمام الألوسي لهذه الآية بهذا المعنى الصحيح بل والدقيق علميا في زمن لم يكن فيه أي تقدم في علم الأجنة يؤكد أنها شبهة واهية ضعيفة ناتجة عن قصور وضعف في فهم اللغة.
انتهينا بحمـد الله#
أخوكم أبـو مريـم
T : @Abdulrzaaq303



رد مع اقتباس
المفضلات