مبروك عليك ختم الطرد ..

والله شبهه أضعف من أن يرد عليها .... لأن كل الاحاديث لا تدل على الصحابة الأخيار المبشرون بالجنه
وبالنسبه للحديث فها هو تفسيره
قال الإمام النووي في شرح مسلم: قوله في أصحابي فمعناه: الذين ينسبون إلى صحبتي، كما قال في الرواية الثانية في أمتي، و(سم الخياط) بفتح السين وضمها وكسرها، والفتح أشهر، وبه قرأ القراء السبعة وهو ثقب الإبرة، ومعناه لا يدخلون الجنة أبداً كما لا يدخل الجمل في ثقب الإبرة أبداً. ا.هـ


وهؤلاء الاثنا عشر منافقون أرادوا وهموا أن يفتكوا بالنبي صلى الله عليه وسلم في طريق عودته من إحدى الغزوات.

وقد ذكر قصتهم الحافظ ابن كثير عند تفسير قوله تعالى:يحلفون بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا(التوبة: من الآية74)، قال بعد أن أورد روايتين عند البيهقي وأحمد، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أن يمشي الناس في بطن الوادي، وصعد هووحذيفة وعمارالعقبة، فتبعهم هؤلاء النفر الأرذلون وهم متلثمون فأرادوا سلوك العقبة، فأطلع اللهُ على مرادهم رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فأمر حذيفة فرجع إليهم فضرب وجوه رواحلهم ففزعوا ورجعوا مقبوحين وأعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم حذيفة وعماراً بأسمائهم، وما كانوا هموا به من الفتك به صلوات الله وسلامه عليه، وأمرهما أن يكتما عليهم. ثم قال ويشهد لهذه القصة بالصحة ما رواه مسلم، وأورد هذا الحديث.
انتهى،


وبالنسبه لاية الزخرف فهى تتكلم عنه هو وأمثاله من الكفره والحاقدين ويجب ان نرجع للايات التى قبلها لكى نعرف من هم الكارهون
وها هى الايات تفسر نفسها بنفسها

إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ { 74 } لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ { 75 } وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ { 76 } وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ { 77 } لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ { 78 }

فالحديث هنا تم بين أهل جهنم و ( مالك ) وهو من الملائكة الذين يقفون على أبواب جهنم او أحد حراسها ان صح التعبير .. فلا يوجد اى ذكر لأصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم


أما الحديث الثالث فهو يتحدث عن الخوارج .. وهم فتنه من الفتن
فالذين ورد وصفهم بهذا الوصف هم الخوارج، كما روى مسلم في صحيحه عن علي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سيخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية، يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجراً لمن قتلهم عند الله يوم القيامة.