أخي الكريم جزاك الله خيراً على هذا التنبيه المهم

نعم يجب على من يتصدى للدعوة إلى دين الله و رد الشبهات عن الإسلام أن يحمل العلم الشرعي الكافي الذي يجعله يدخل هذا المضمار من الدعوة و هذا الأمر لا يتأتّى إلا بالعلم الشرعي النافع .

قال الإمام ابن القيّم رحمه الله تعالى في مفتاح دار السعادة

(( وقوله ينقدح الشك في قلبه بأول عارض من شبهة هذا لضعف علمه وقلة بصيرته إذا وردت على قلبه ادنى شبهة قدحت فيه الشك والريب بخلاف الراسخ في العلم لو وردت عليه من الشبه بعدد امواج البحر ما ازالت يقينه ولا قدحت فيه شكا لانه قد رسخ في العلم فلا تستفزه الشبهات بل إذا وردت عليه ردها حرس العلم وجيشه مغلولة مغلوبة والشبهة وارد يرد على القلب يحول بينه وبين انكشاف الحق له فمتى باشر القلب حقيقة العلم لم تؤثر تلك الشبهة فيه بل يقوى علمه ويقينه بردها ومعرفة بطلانها ومتى لم يباشر حقيقة العلم بالحق قلبه قدحت فيه الشك بأول وهلة فان تداركها والا تتابعت على قلبه امثالها حتى يصير شاكا مرتابا))

و كما تفضل الأخ عبيد الله فإن تعلم العقيدة الصحيحة بداية السير في الطريق الصحيح أما أن نعلم علوم النصارى أكثر من علوم الإسلام فهذا أمر خاطئ و يحتاج إلى تصويب . و كبداية أنصح بالشروحات الصوتية للشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى للعقيدة الواسطية و الأصول الثلاثة .


قمت بنقل الموضوع إلى القسم الذي يناسبه