كان عبد الحميد كشك مبصراً إلى أن بلغ سنه الثالثة عشرة ففقد إحدى عينيه، وفي سن السابعة عشرة، فقد العين الأخرى، وكان كثيراً ما يقول عن نفسه
أن الكتاب الأول الذي يجب أن تستقى منه سيرته المختصرة هو كتابه الذي أملاه في حياته عن سيرته الموسوم ب : "قصة أيامي" .
وقد تأكدت من خطأ هذه المعلومة التي اقتبستها ، فقد قال في "مذكراته" (ص 7) :
" وما ان بلغت السادسة من عمري حتى أصيبت عيناي برمد صديدي ، اختلفت بسببه الى حلاق القرية ، ومازلت أذكر وأمي تجعلني الى محل الحلاق حيث كان يعبث بمروده في عيني مما أدى الى ضياع العين اليسرى ، وبقيت اليمنى وبها ضعف كأنها تشكو ضياع أختها ، فظللت بها أصارع شدائد الحياة ...." .