بارك الله فيك أخي الحبيب

المصيبة أننا نرى اليوم من المسلمين من يقول ذلك لهلاك نصراني أو بوذي ولا يقبلون من أي شخص أن يَذكر طوامهم بحجة هذا الحديث وكأنهم منا ونحن منهم.