ومن آثارها : أنه انتشر في العالم ، عقد المؤتمرات لهذه النظرية ، وانعقاد الجمعيات ، وتأليف الجماعات الداعية لوحدة الأديان ، وإقامة الأندية ، والندوات فكان منها :1 - أنه في تاريخ 12 - 15 / 2 فبراير 1987 م : عقد " المؤتمر الإبراهيمي " في قرطبة ، بمشاركة أعداد من اليهود والنصارى ، ومن المنتسبين للإسلام من القاديانيين والإسماعيليين ...وكان انعقاده باسم : " مؤتمر الحوار الدولي للوحدة الإبراهيمية " . وافتتح لهذا الغرض معهد باسم : " معهد قرطبة لوحدة الأديان في أوربا " . أو : " المركز الثقافي الإسلامي " . أو : " مركز قرطبة للأبحاث الإسلامية " وتولي كبر ذلك : النصراني : روجيه جارودي . وكانت أهم نقطة في انعقاده ، هي : إثبات الاشتراك واللقاء بين عدد من المنتسبين إلى الأديان... (انظر : كتاب « لا لجارودي ووثيقة إشبيلية » لسعد ظلام ، وكتاب : « الإسلام والأديان » لمحمد عبد الرحمن عوض) .2 - وفي تاريخ : 21 / 3 مارس / 1987 م تأسست الجماعة العالمية للمؤمنين بالله ، باسم : " المؤمنون متحدون " .3 - وفي صيف هذا العام - أيضا - تأسس " نادي الشباب المتدين " .4 - وفي شهر إبريل ، منه - أيضا - تأسست جمعية باسم : " الناس متحدون " .5 – تم عمل ، لوائح لهذه المؤسسات ، وأنظمة داخلية ركزت على إذابة الفوارق بين الإسلام ، واليهودية ، والنصرانية ، وتجريد الشخصية الإسلامية من هويتها :وتذويب الحقائق الخاصة بالاسلام: " الإسلام ناسخ لما قبله " و " القرآن ناسخ لجميع الكتب قبله ومهيمن عليها " .....وذلك باسم : " وحدة الأديان " .6 - رأس مال جماعة : " المؤمنون متحدون " وهو : " 000 ، 800 دولار " .7 - في حال حلها تعود أموالها إلى : " الصليب الأحمر " ومؤسسات الصدقات الكنسية .8 - من اعتبارات هذه الجمعية الرموز الآتية :* " رمز الإحسان " هو : مؤسس الصليب الحمر .* " رمز التطور " هو : داروين .* " رمز المساواة " هو : كارل ماركس .* " رمز السلام العالمي للبشرية و " الإخاء الديني " هو : البابا .9 - اتخذت هذه الجمعية " راية " عليها الشعارات الآتية : " شعار الأمم المتحدة " و " قوس قزح " ...(جاء في : « الإصحاح التاسع من سفر التكوين » ما يفيد - قبحهم الله ما أكذبهم - أن الله جعل « قوس قزح » علامة تذكره أن لا يعود إلى إهلاك أهل الأرض مرة أخرى كما كان قوم نوح ، فهو علامة ميثاق بين الله وبين أهل الأرض : « أنه إذا رأى الله » قوس قزح « تذكر حتى لا يتورط مرة أخرى في طوفان آخر ، قاتل الله اليهود ما أكذبهم ، وعليهم لعائن الله المتتابعة إلى يوم القيامة » ، وانظر : « قذائف الحق » للغزالي ( ص / 24 - 25 ) ) ورقم " 7 " - رمز النصر عندهم - وهو أيضا اسم أول سفينة اكتشفت القارة الأمريكية ، وحملت رسالة النصرانية إلى هذه القارة .10 - تتابع عقد المؤتمرات لوحدة الأديان في : " نيويورك " و " البرتغال " ، وغيرهما .* ومن آثار هذه النظرية : أنه فضلا عن مشاركة بعض من المنتسبين إلى الإسلام في هذه اللقاءات - على أراضي الدول الكافرة - في المؤتمرات ، والندوات ، والجمعيات وإقامة الصلوات المشتركة ، مدفوعين كانوا أو مختارين - وأمرهم إلى الله تعالى - فإنه ما كادت شعارات هذه النظرية تلوح في الأفق ، وتصل إلى الأسماع ، وإلا وقد تسربت إلى ديار الإسلام ومنازله واجدة صداها في بعض المنتسبين إلى الإسلام ، فطاشت بها أحلام ، وعملت من أجلها أقلام ، وفاهت بتأييدها أفواه ، وانطلقت بالدعوة إليها ألسن من بعد أخرى ، وعلت الدعوة بها سدة المؤتمرات الدولية ، وردهات النوادي الرسمية ، والأهلية .وكان منها في : " مؤتمر شرم الشيخ بمصر " في شهر شوال عام 1416 هـ ، تركيز كلمات بعض أصحاب الفخامة !!!! من المسلمين !!!! على الصفة الجامعة بين المؤتمرين ، وهي : " الإبراهيمية " وهو مؤتمر يجمع لفيفا من المسلمين ، واليهود ، والنصارى ، والشيوعيين ومنها أنه بتاريخ : 10 / 10 / 1416 . أعلن بعضهم عن إصدار كتاب يجمع بين دفتيه : القرآن الكريم ، والتوراة ، والإنجيل " ...(نشر في وسائل الإعلام المختلفة ، ومنها في جريدة الرأي ، في العدد رقم / 9316 ، ص / 1 بتاريخ 13 / 10 / 1416) .وفي بعض الآفاق صدر قرار رسمي بجواز تسمية مواليد المسلمين ، بأسماء اليهود المختصة بهم ؛ وذلك إثر تسمية أحد مواليد المسلمين باسم : " رابين "... (نشر الخبر في وسائل الإعلام ، وفي الصحافة العالمية ، منذ شهر رمضان عام 1416) .وهكذا ينتشر عقد التهويد ، والتنصير ، بنشر شعاراتهم بين المسلمين ، ومشاركة المسلمين لهم في أفراحهم ، وأعيادهم ، وإعلان صداقتهم ، والحفاوة بهم ، وتتبع خطواتهم وتقليدهم ، وكسر حاجز النفرة منهم بذلك ، وبتطبيع العلاقات معهم ....(تطبيع العلاقات مصطلح دولي معاصر ، وهو اتفاق أو معاهدة ثنائية بين بلدين ، تهدف إلى جعل العلاقات بينهما طبيعية ومتكيفة مع الوضع الجديد للبلدين ، ويشمل التطبيع عدة نواح ، وليس مقصورا على الناحية السياسية فقط ؛ إذ يشمل العلاقات الاقتصادية والتمثيل الدبلوماسي والتبادل التجاري والتعاون الإعلامي ، وفتح المجال للسياح من البلدين « كتاب كلمات غريبة 148 ») .
المفضلات