وذكر المستشرق الإنجليزي "بودلي" في كتابه "الرسول حياة محمد" أن النبيّ كان يجالس بحيرا الراهب ويتعلم منه طويلاً؛ فقد ظل الراهب يحادث العربي الصغير، وكأنما يحادث رفيقاً من رفقائه فأخبره بعقيدة عيسى وسفه عبادة الأصنام، وأرهف محمد صلى الله عليه وسلم السمع إلى ما ينطق الرجل به.فمن أين لهذا المستشرق هذه الأمور؟!
سلوك الانسان منبعها عقيدته
المستشرقين ثمار النصرانية فسلوكهم من عقيدتهم - فالتدليس والكذب وصنع الروايات والخيالات والشبهات حلال طالما يزيدون من مجد ربهم - قالو الذي هو اسواء من ذلك وكأنهم كانو مع الرسول وشهدوه !! صنعو مصادرهم الخاصه حين لم تعجبهم المصادر الاسلامية ! ووصل الحقد والغيض انهم يتكلمون بكل ثقة وبجاحه عن الرسول ويشككون فيه وبنسبه وبصحابته ومدة خلافتهم واسباب الفتوحات وكأنهم هم اصحاب التاريخ لا العرب والمسلمين !!! ويحسبون المسلمين الذين هم اصحاب التاريخ المجيد كنصارى قطيع خرفان يأخذون اي كلام دون سند و تثبت - عقيدة النصارى خذ الكلام وصدقه وقدسه ولو كان من مجهول !
لاتستغرب ان قالو ان محمد تعلم من يسوع ذات يوم حين تجلى في احدى الكنائس فيوم كذة بشهر بكذة بسنة كذة وكان حوارهم كذة
بخصوص قصة الراهب بحيرا .. هي اسطورة من صنع مخيلة يوحنا الدمشقي منذ القرن 8 الميلادي حين اعتبر الاسلام هرطقة نصرانية آخرى ثم اخذو يرددونها النصارى من بعده !
الراهب بحيرا اذا كان شخصية حقيقة فيفترض ان يكون سيرياني من الشام لايعرف العربية فكيف يصدر من لسان اعجمي كل هذه البلاغة في العربية ! فضلاً على ان الحديث ( الذي التقى فيه النبي براهب وعمره 12 سنة ) الذي استغله يوحنا لترويج للراهب مشكوك فيه فلم يرد اسم الراهب سوا في حديث غير مسند والاهم من كل ذلك ... الراهب بحيرا لا اثر له في مكة والمدينة ولا في حياة النبي والصحابة والناس ولو كان موجود لاكان دليل إدنة من المشركين ولفقد مصداقيته عند المؤمنين به كما اتهموه قبلاً بأن الذي يعلمه غلام من النصارى فنزلت هذه الاية : {إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ}
؟
وقد اعد لها دراسات في الغرب وجميعها اثبتت انها اسطورة لا اساس لها الا عند قساوسة النصارى يسلون بها انفسهم في الدير ثم يلقنوها ايام الاحد لقطيع الخرفان